هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَيــنَ البَنـانِ وَصـُدْغِهِ المَعْقُـودِ
خَمْــرانِ مِــن كَـأْسٍ وَمِـنْ عَنْقُـودِ
هــذِي تُـدارُ لَنـا بِـأَبْيَضِ نـاعِمٍ
تَــرِفٍ وَتِلْــكَ تُـدارُ فِـي تَوْريـدِ
ســاقٍ كَــأَنَّ جَبِينَــهُ فِـي شـَعْرِهِ
قَمَـرٌ تَبَلَّـجَ فِـي اللَّيـالِي السُّودِ
غُصــْنٌ تَرَنَّــحَ رِدْفُــهُ فِـي خَصـْرِهِ
فَعَجِبْــتُ لِلْمَعْـدومِ فِـي المَوْجـودِ
وَضـَّاحُ دُرِّ الثَّغـرِ مَعْسـولُ اللَّمَـى
مُتَضــايِقُ الأَجْفــانِ رَحْـبُ الجِيـدِ
يَلْــوِي عَلـى زَرَدِ العِـذارِ دَلالَـهُ
كَــمْ فِتْنَــةٍ بَيْـنَ اللِّـوَى وَزَرودِ
نَبَتَـتْ عَلـى الكَـافُورِ مِسْكَةُ خَالِهِ
وَالمِسـْكُ يَنْبُـتُ فِي الظِّبَاء الغِيدِ
فِـــي جَفْنِـــهِ لِمُحِبِّــهِ وَعَــدُوِّهِ
ســِيْفانِ مِــن لَحْــظٍ وَحَـدِّ حَدِيـدِ
هـذا يَقُـومُ عَلـى القُلُـوبِ دَليلُهُ
قَطْعــاً وَذاكَ الســَّيْفُ بِالتَّقْلِيـدِ
إيَّـــاكَ وَالأتْــراكَ إنَّ لِبَعْضــِهِمْ
أَشـــْخاصَ غُــزْلانٍ وَفِعْــلَ أُســُودِ
أَجْســـامُهُمْ كَالمَــاءِ إلاَّ أَنَّهــا
حَمَلَـتْ قُلُوبـاً مِـن صـَفَا الجُلْمُودِ
هُمْ أَوْرَثوا الجِسْمَ السَّقامَ وَعَذَّبُوا
أَجْفانَنــا بِالــدَّمْعِ وَالتَّســْهِيدِ
أَرْعَــى الكـواكِبَ مُعْـوِلاً فَكَـأنَّني
وُكِّلْـــتُ بِالتَّعْــدادِ وَالتَّعْديــدِ
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.شاعر منشئ من أهل مصر، مدح الأيوبيين وتولى ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى ورحل إلى نصيبين فسكنها وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط) صغير انتقاه من مجموع شعره.