هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طَيْـفُ يا أكْرَمَ طَيفٍ قَد طَرَقْ
لِمِثْلِــهِ تُعْقَـدُ أَجْفـانُ الحَـدَقْ
تَراكَضــَتْ خَيْــلُ دُمـوعِي وَدَمِـي
فِـي حَلْبَـةِ الخَدِّ فَلِلْحُمْرِ السَّبَقْ
جُـــدْتَ فَلَــولا أَنْ أَراكَ زائِراً
مَـا عُتِقَـتْ عَيْنِـيَ مِـن رِقِّ الأرَقْ
هَـلْ مِـن سـَبِيلٍ أَنْ أُرَوِّي عَطَشـِي
مِـنْ بَـرَدِ الثَّغْرِ الَّذِي قَدِ اتَّسَقْ
مُهَفْهَــــفٌ جَبِينُـــهُ وَشـــَعْرُهُ
يَنْتَســِبانِ لِلصــَّباحِ وَالغَســَقْ
خُضــْرَةُ خّــدَّيْهِ رَبِيــعُ نـاظِرِي
كالغُصـْنِ فِـي أَوَّلِ إِخْرَاجِ الوَرَقْ
حُلْوُ اللَّمَى يَميلُ مِنْ خَمْرِ الصِّبَى
طُــوبَى لِمَـنْ قبَّلَـهُ أَوِ اعْتَنَـقْ
حَــذارِ مِـنْ جَمْـرَةِ خَـدَّيْهِ فَقَـدْ
تَجاسـَرَ الخـالُ عَلَيـهِ فَـاحْتَرَقْ
يـا أَيُّهـا العَاذِلُ ما لِي سَلْوَةٌ
عَنـهُ وَلاَ حُبِّـي لَـهُ كَمـا اتَّفَـقْ
دَعِ الفُــؤَادَ عِنْــدَ ذِكْـرِ حُبِّـهِ
يَخْفِــقُ فَالعُـذْرُ لَـهُ إِذَا خَفَـقْ
مـا كُنْـتَ يـا طِيـبَ زَمانِ وَصْلِهِ
مِـن دَوْلَـةِ الصـَّاحِبِ إِلا مُسـْتَرَقْ
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.شاعر منشئ من أهل مصر، مدح الأيوبيين وتولى ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى ورحل إلى نصيبين فسكنها وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط) صغير انتقاه من مجموع شعره.