هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَســْبُكَ لا يُغْنِـي سـُوالُ الـدِّيارْ
فَصــَرِّفِ الهَــمَّ بِصــِرْفِ العُقـارْ
وَاسـْتَنْطِقِ العِيـدانَ إِنْ كُنْـتَ ذا
لُــبٍّ فَمــا تَنْطِـقُ صـُمُّ الحِجـارْ
اليَــمُّ وَالزِّيــرُ وَكَـأْسُ الطِّلَـى
أَوْلَـى بِمِثْلِـي مِـنْ سُؤالِ الدِّيارْ
شَعْشــَعَها الســَّاقِي فَقُلْنـا لَـهُ
هَـلْ جَمَـدَ الْمَـاءُ وَذابَ النُّضـارْ
مُهَفْهَــفٌ يَجْمَــعُ بَيْــنَ الرِّضــَى
وَالسـُّخْطِ فَاسْتِئْناسـُهُ فِـي نِفـارْ
أَلَّــفَ فِيــهِ الحُســْنُ أَضــْدادَهُ
فَالعَــارِضُ الجَنَّـةُ وَالخَـدُّ نـارُ
قَــدْ كُنْــتُ أَهْـوَى خَـدَّهُ سـَاذَجاً
فَكَيْـفَ حَـالِيْ بَعْـدَ رَقْـمِ العِذارْ
هَــلْ حــاكِمٌ يُنْصـِفُ قَلْبِـي فَقَـدْ
تَحَكَّـــمَ الحُــبُّ عَلَيْــهِ وَجــارْ
مَلَّكْـــتُ ذَا مِنْطَقَـــةٍ مُهْجَتِـــي
فَانْتَزَعَتْهــا مِنْـهُ ذاتُ السـِّوارْ
وَلَــمْ يَـزَلْ يُكْسـَفُ بَـدْرُ الـدُّجَى
إِذْا بَـدَتْ أَنْـوارُ شـَمْسِ النَّهـارْ
مُطْلَقَــــةُ الثَّغْـــرِ وَلكِنَّهـــا
تَرْسـُفُ مِـنْ خُلْخالِهـا فِـي إِسـارْ
خَفِيفَــــةٌ أَثْقَلَهـــا حَلْيُهَـــا
كَمـا ارْجَحَنَّتْ فِي الغُصونِ الثِّمارْ
ناعِمَــةٌ أَخْشــَى إِذْا مــا مَشـَتْ
أَنْ يَسـْقُطَ الرُّمَّـانُ فِـي الجُلَّنارْ
كَالرَّوْضــَةِ الغَنَّــاءِ أَوْتارُهــا
تُغْنِيــكَ عَـنْ بُلْبُلِهـا وَالهَـزارْ
دَلَّــتْ ثَناياهــا عَلــى أَنَّ مـا
يَغْلُـو مِـنَ الجَـوْهَرِ إلاَّ الصـِّغارْ
وِشــاحُها مِــنْ خَصــْرِها فــارِغٌ
وَرِدْفُهــا الــوافِرُ مِلْـءُ الإِزارْ
أَغــارُ مِــنْ عَيْنِـيْ عَلـى خَـدِّها
وَحُــقَّ لِـي فِـي مِثْلِـهِ أَنْ أَغـارْ
وَليـسَ لِـي عَنْهَـا اصـْطِبارٌ كَمـا
لَيـسَ لِغـازٍ عَـنْ نَـداهُ اصـْطِبارْ
ذاكَ شــِهابُ الــدِّيْنِ مَـنْ بـابُهُ
كَعْبَــةُ جــودٍ كُــلَّ يَـوْمٍ تُـزارْ
مُحْتَجِــبٌ بِــالجُودِ يَـوْمَ القِـرَى
مُتَــوَّجٌ بِالمَجْــدِ يَـوْمَ الَفخـارْ
لَـــهُ بَنــانٌ طافِــحٌ بِالنَّــدَى
فَهُـــنَّ إِمَّــا دِيَــمٌ أَوْ بِحــارْ
بِيْـضُ الأيـادِي خُضـْرُ رَوْضِ الرِّضـى
حُمرُ المَواضِي فِي العَجاجِ المُثارْ
يَقْظــــانُ رَبَّانِيَّــــةٌ نَفْســـُهُ
فَمـا أَسـَرَّ الغَيْـبُ مِنْـه اسْتَثارْ
مُؤَيَّـــــدٌ تُنْصــــَرُ أَعْلامُــــهُ
بِجَيْــشِ أَقْــدارٍ وَجَيْـشِ اقْتِـدارْ
يــا مِلِكـاً أَصـْبَحَ نَـوْمُ العِـدَى
خَـــوْفَ غِرارَيْـــهِ قَلِيلاً غِــرارْ
اســْتَجْلِ دُنْيـاكَ العَـروسَ الَّتِـي
جَمــاجِمُ الصــِّيْدِ عَلَيهـا نِثـارْ
مَـــنْ زَلْـــزَلَ الأرْضَ بِغــاراتِهِ
قَـرَّ لَـدَيْهِ المُلْـكُ هَـذا القَرارْ
وَاهْـــنَ بِعــامٍ مُقْبِــلٍ مُقْبِــلٍ
يـا أَكْـرَمَ النّـاسِ يَداً أَوْ نِجارْ
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.شاعر منشئ من أهل مصر، مدح الأيوبيين وتولى ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى ورحل إلى نصيبين فسكنها وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط) صغير انتقاه من مجموع شعره.