هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيْـتَ عَيْنِـي مَكَـانَ نَظْمِي وَنَثْرِي
فـازَ شـِعْرِي فَلَمْ أَقُلْ لَيْتَ شِعْرِي
مَـنْ جَزَتْـهُ البَنـاتُ شـَرّاً فَإِنِّي
قَـدْ جَزَتْنـي خَيْـراً بُنَيَّاتُ فِكْرِي
فَهْــيَ إِذْ حُمِّلَــتْ سـَلامِي نَسـِيٌم
وَهْـيَ كَـالطَّيفِ بـي إِلَيْكُمْ يَسْرِي
يـا كِتَـابِي وَمـا يُطِيـقُ كِتَابِي
حَمْـلَ هَمِّـيْ وَبَـثَّ أَشـْجانِ صـدرِي
قِــفْ مَكـانِي وَقَبِّـلِ الأَرْضَ عَنِّـي
وَبِـوُدّي لَـوْ كُنْـتَ وَجْهِـي وَثَغْرِي
قِـفْ بِـدارٍ بِبابِهـا وَقَـفَ الدَّهْ
رُ مُطِيعـاً مـا بَيْـنَ نَهْـيٍ وَأَمْرِ
حَيـــثُ تَمْتَــدُّ لِلعَــوالِي ظِلالٌ
فَـوْقَ بَحْـرٍ مِـنَ المَكـارِمِ يَجْرِي
حَيْثُ نادَى السَّماحُ حَيَّ عَلى الجُو
دِ وَقـــامَتْ صـــَلاتُهُ بِــالجَهْرِ
حَيْـثُ أَعْلاَمُ جَوْشـَنٍ فَرُبـا المَـشْ
هَـــدِ فَالظَّــاهِرِيَّتَيْنِ الخُضــْرِ
حَيْـثُ تَنْدَى نَواسِمُ الرِّيحِ ما بَيْ
نَ قُوَيْـــقٍ وَرَوْضـــَةٍ وَالجِســْرِ
فَسـَقاهَا الحَيَـا وَإِنْ كانَ يُغْنِي
جُـودُ موسـى عَـنِ السـَّحابِ الغُرِّ
مَلِــكٌ دِينُــهُ الوَفـاءُ إِذْا دَا
نَ مُلُـوكُ الـدُّنْيَا بِنُكْـثٍ وَغَـدْرِ
جَـارُ جـارَيْهِ دَافِـعٌ عَـنْ يَتِيْمَيْ
هِ مُحَــامٍ كالضــَّيْغَمِ المُكْفَهِـرِّ
صـانَ شـَهْبَاءَ ذَا وَحَـدْباءَ هـذا
بِطِـــوالٍ ســُمْرٍ وَبِيــضٍ بُتْــرِ
زُرْ ثَـرَى وَالِـدَيْهِما تَسـْتَمِعْ طِيْ
بَ ثَنــاءٍ عَلَيـهِ مِـنْ كْـلِّ قَبْـرِ
وَتَأَمَّــلْ مَـآثِرَ النَّـاسِ هَـلْ أَفْ
صـَحَ عَـنْ مِثْلِهَـا كِتَـابُ الـدَّهْرِ
فَهْــوَ لِلّـهِ مِـنْ عَفـافٍ وَتَقْـوَى
وَهْــوَ لِلنَّـاسِ مِـنْ حِفَـاظٍ وَبِـرِّ
مُحْســنٌ لِلْمُســِيْءِ يَعفـو بِقَلْـبٍ
فِيـهِ كِبْـرٌ عَـنْ حَمْـلِ حِقْدٍ وَكِبْرِ
مـا ارْتَقَى فَهْمُهُ عَلى شَرَفِ الرَّأْ
يِ فَــأَبْقَى مُغَيَّبــاً خَلْـفَ سـِتْرِ
لَيْــسَ يَرْضـَى لِبَـاسَ حُلَّـةِ مُلْـكٍ
لَــمْ تُطَــرَّزْ لَـهُ بِحَمْـدٍ وَشـُكْرِ
جـائِرُ السَّيْفِ عادِلُ الحُكْمِ لا يَبْ
رَحُ فِــي حَــالَتَيْهِ طَـالِبَ أَجْـرِ
تَتَلَقَّــاهُ يَــوْمَ حَــرْبٍ وَعَــدْلٍ
مُســْتَبِدّاً مَكــانَ قَلْــبٍ وَصـَدْرِ
أَحْسـَنُ النَّـاسِ تَحْـتَ أَعْلاَمِ جَيْـشٍ
خافِقَــاتٍ وَفَــوْقَ طِــرْفٍ طِمِــرِّ
يَتَجَلَّـى عَنْـهُ العَجاجُ كَما انْجَا
بَ دُجَـى اللَّيْـلِ عَن جَبِيْنِ البَدْرِ
أَيْـنَ يَمْضـِي حَيَـاؤُهُ وَالعَـوالِي
نـــاظِراتٌ لَــهُ بِطَــرْفٍ شــَزْرِ
يَقْطَـعُ الجَيْـشَ بِالمُهَنَّـدِ ضـَرْباً
ضـَرْبَ موسـى يَـوْمَ انْفِلاقِ البَحْرِ
آلُ شــاذِي شـَهْرُ الصـَّيامِ جَلاَلاً
وَأَبُـو الفَتْـحِ فِيْـهِ لَيْلَـةُ قَدْرِ
مَعْشــَرٌ فِـي وِفـاقِهِمْ كُـلُّ خَيْـرٍ
مِثْلَمــا فِـي شـِقاقِهِمْ كُـلُّ شـَرِّ
خُضـْرُ أَكْنَافِ السِّلْمِ بيضُ الأيادِي
سـُودُ أَيَّـامِ الحـرْب حُمْرُ البُتْرِ
يـا مُلُـوكَ الإِسـْلامِ عنْهُمْ قَعَدْتُمْ
كَقُعـودِ الكُفَّـارِ فِـي يَـوْمِ بَدْرِ
وَجُيـوشُ الفَرَنْـجِ فِـي ثَغْرِ دِمْيا
طَ يُســـاقُونَهُمْ بِكَـــأْسٍ مُـــرِّ
ســَيَنالُونَ دُونَكُـمْ شـَرَفَ الفَـتْ
حِ وَيَحْــوونَ عِــزَّ يَـوْمِ النَّصـْرِ
مِنْـكَ مَـدْحِيْكَ أَيُّهَـا المَلِكُ الأْش
رَفُ وَالــدُّرُّ بَعْـضُ فَضـْلِ البَحْـرِ
وَثَنـائِي عَلَيْـكَ مِنْـكَ وَنَشْرُ الرَّ
وْضِ شـــُكْرٌ لِمُســـْتَهَلِّ القَطْــرِ
أَنْــتَ قَرَّبْتَنِـي فَـأَعْلَيْتَ قَـدْرِي
أَنْــتَ خَـوَّلْتَنِي فَـأَغْنَيْتَ فَقْـرِي
فَلْيَجُـدْ مْـنَ يَشَا وَيَبْخَلْ بِمَا شَا
ءَ حَــرامٌ عَلَيْــهِ ذَمِّـي وَشـُكْرِي
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.شاعر منشئ من أهل مصر، مدح الأيوبيين وتولى ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى ورحل إلى نصيبين فسكنها وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط) صغير انتقاه من مجموع شعره.