هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا هُـوَ الرَّبْـعُ مـا يُغْنيكَ مَغْناهُ
بَعْــدَ الحَــبيبِ وَلا يُرْوِيــكَ رَيَّـاهُ
كَـأَنَّهُ الحَـرَمُ المَحُجُـوجُ وَالعَلَمُ الْ
مَنْصـُوبُ يَهْـوي لَـهُ مَـنْ كـانَ يَهْواهُ
شـَوقي لِمَـنْ يَـدُ موسـى مِثْـلُ مَبْسِمِهِ
إِذْا رَشــَفْتُ بَياضــاً مِــنْ ثَنايـاهُ
وَيْـحَ العَـذُولِ أَلَـمْ يُبْصِرْ فَفِيهِ لنا
مِـنْ يوسـُفِ الأُمَـمِ الماضـِينَ أشـْباهُ
دعْنـي فَلَـمْ يَسـْلُ قَلْبي عَنْ هَوَى صَنَمٍ
لِفِتْنَــةِ النَّــاسِ رَبُّ النَّـاسِ سـَوَّاهُ
مَــنْ لَـمْ يُضـَمْ وَيُـذِلَّ الحُـبُّ عِزَّتَـهُ
فَمــا يُصــَحِّحُ قاضـِي الحُـبِّ دَعْـواهُ
بَـدَا فَقـالَ مَـنِ المَظْلُـومُ قُلْتُ فَتىً
مَنَعْــت ظَلْمَــكَ أَنْ يُـرْوي بِـهِ فَـاهُ
لَــمْ يَعْتَصــِمْ بِســُلُوٍّ عَنْـهُ عاشـِقُهُ
كأَنَّمــا قُيِّــدَتْ بِالحُســْنِ عَيْنــاهُ
يا مَنْ إِذْا قِيسَ بِالبَدْرِ المُنِيرِ فَقَدْ
جَنَـى عَلَيْـهِ الَّـذِي بِالبَـدْرِ سـَاواهُ
إِنْ كـانَ قَـدْ ظَلَـمَ المُشـْتاقَ إِنَّ لَهُ
مَــوْلىً يَكُــفُّ الأَذى عَنْــهُ وَيَأْبـاهُ
موسـى الكَرِيـمُ وشَانِيهِ الكلِيمُ فَما
تَقُـــولُ وَاللَّــهُ نَجَّــاهُ وَناجَــاهُ
يُعْطِـي الجَزِيـلَ وَيَعْلُـوُه حَيـا كَـرَمٍ
كَــأَنَّهُ ســَائِلٌ مَــنْ كــانَ أَعْطَـاهُ
نِيطَــتْ ســَعادَةُ دُنْيــاهُ بِــأُخْرَاهُ
فَهْــوَ الســَّعيدُ وَدُنْيــاهُ كَـأُخْرَاهُ
عَلـى العُفـاةِ بَهـاءٌ حِيـنَ بـادَأَهُمُ
مِنْــهُ نَــوَالٌ فَمــا كَفَّــاهُ كَفَّـاهُ
مَهابَـــةٌ وَســـَنا نُـــورٍ يُحَجِّبُــهُ
عَـنِ العُيـونِ فَيـا موسـى لَـكَ اللَّهُ
انْظُـرْ تَـرَ كُـلَّ مَنْ فِي الأرْضِ فِي رَجُلٍ
اللَّــهُ أَكْبَــرُ لَيْــسَ النَّــاسُ إِلاَّهُ
بَيْــتُ الخِلاَفَــةِ وَالإِحْســانُ أَوْجَـدَهُ
رَبُّ العِبـــادِ لَنــا لا لا عَــدِمْناهُ
أَذْكَـى لِحَـاظَ المَواضـِي عِـزُّ عَزْمَتِـهِ
فَمـــا غَــزَتْ وَســَبَتْ إِلاَّ ســَراياهُ
يـا مَنْ إِذْا مَا عَدِمْنا الدُّرَّ أَوْجَدَنَا
لَفْظــاً يُرَخَّــصُ بَيْــنَ النَّـاِس أَغْلاهُ
كَـمِ اصـْطَنَعْتَ وَكَـمْ أَوْلَيْتَنِـيَ حَسـَناً
فَلَيْـسَ يَبْلُـغُ أَقْصـَى الشـُّكْرِ أَدْنـاهُ
دامَـتْ عَلَيْنـا بِـهِ النُّعْمَـى وَأَمَّنَنا
مِمَّــا نَخَــافُ أَدامَ اللَّــهُ نعْمـاهُ
وَالِـهْ تَنَـمْ فِي هَنِيءِ العَيْشِ فِي رَغَدٍ
وَلاَ تَكُــنْ كَالشــَّقِيِّ الحَــظِّ عَـاداهُ
وَرِثْـتَ نُوحـاً نَبِـيَّ اللَّـهِ فِـي عُمُـرٍ
يَجــوزُ حَــدَّ مَــدَى الأَيَّـامِ أَقْصـاهُ
أَرْجُــو لِقَــاءَكَ لا مــالاً وَمَنْزِلَــةً
فَــأَنْتَ لِــي سـَبَبٌ وَالـرَّازِقُ اللَّـهُ
فَـأَغْنِني يَابْنَ ذِي الْمَجْدِ العَلِيِّ وَكُنْ
لِـي مُسـْعِداً فِـي الَّذِي أَرجو وَأَخْشَاهُ
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.شاعر منشئ من أهل مصر، مدح الأيوبيين وتولى ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى ورحل إلى نصيبين فسكنها وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط) صغير انتقاه من مجموع شعره.