هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَهِدْتُ مـا لَـوْ نَضـَدْتُ الـدُّرَّ انْظِمُهُ
شـِعْرا لَما كانَ بالْوَصْفِ اللَّبِيقِ يَفِي
فـي فَنْـزَجٍ غَـصَّ بالغِيدِ الحِسانِ كما
بِيـضُ الـدَّرارِيِّ تَنْضـُو بُـرْدَةَ الصَّدَفِ
يَخْطِرْنَ في الرَّدْهَةِ الفَيْحاءِ يَعْبَقُ مِنْ
شــُفُوفِهِنَّ شــَذاً يُغْرِيــكَ بالــدَّنَفِ
نَضـَوْنَ لِلرَّقْـصِ عَـنْ مِثْلِ الدُمَى فَسَرى
فـي قَلْبِنـا الوَجْدُ يَمْشِي مَشْيَ مُعْتَسِفِ
وقُمْـنَ فـي البَهْـوِ كالأَغْصـانِ مائِسَةً
تُمِيلُهــا ناســِماتُ الرَّوْضـَةِ الانُـفِ
مِـنْ كُلِّ هَيْفاءَ نَشْوَى العَطْفِ تَرْقُصُ مَعْ
غُصـْنٍ منَ البانِ ساهِي الطَرْفِ ذِي هَيَفِ
غُصــْنانِ فــي رَوْضـَةٍ غَنـاءَ ضـَمَّهُما
طَــوْقُ الســَّواعِدِ ضــَمَّ اللاَّمِ لِلأَلِـفِ
تَمِيــلُ امـا يَمِـلْ فـي رَقْصـِهِ مَعَـهُ
يَمْشـِي الـوَجَى يَتَلَـوَّى مَشـْيَ ذي حَنَفِ
كأَنَّهـا فـي يَـدَيْهِ الشـَّنْفُ فـي أُذُنٍ
إِنْ يَهْــدَ تَهْـدَأْ وإِنْ يَهْتَـزَّ تَرْتَجِـفِ
أَرَوْضــَةٌ وقُــدُودُ الغِيــدِ مائِســةً
باناتُهـا المَرْقَـصُ المَسْطُورُ كالصُّحُفِ
امْ ذلِــكَ الفَلَــكُ الـدَّوارُ مُشـْرِقَةً
فيـهِ النُّجُـومُ فَتَمْحُـو ظُلْمَـةَ السَّدَفِ
أَمْ جَنَّةُ الخُلْدِ فيها الحُورُ قَدْ بَرَزَتْ
يَقْصـُفْنَ في الرَّوْضِ بينَ الدَّلّ والصَّلَفِ
تَخْتــالُ عارِيَــةً فــي زِيِّ كاســِيَةٍ
تَسـْبِي الحَكِيـمَ فَلاَ يَنْجُـو منَ الكَلَف
وارَحْمَتــاهُ لِقَلْـبٍ لـم يَجِـدْ جَلَـدا
ومُهْجَــةٍ أَحْرَقَتْهــا لَوْعَــةُ الشـَّغَفِ
مَـنْ يَشْهَدِ الغانِياتِ الخُودَ تَمْرَحُ في
تِلْـكَ المَراقِـصِ لَـمْ يَسْلَمْ مِنَ التَّلَفِ
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.