هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـــَبٌّ اضــْناهُ تَجَلُّــدُهُ
ســَهْرانُ اللَّيْـلِ مُسـَهَّدُهُ
هَــدَلَ القُمْــرِيُّ فـأَرَّقَهُ
وَجْــدٌ مــا زالَ يُعْبِّـدُهُ
للــه دُمُــوعٌ أَســْفِكُها
واللَّيْـلُ تَطـاوَلَ أَسـْوَدُهُ
والنَّجْـمُ يُراعِينـي وانا
ارْعــاهُ وطَرْفـي يَرْصـُدُهُ
كــلٌّ يَرْتــاحُ لِصــاحِبِهِ
فَيَبُــثُّ غَرامــاً يَكْبِـدُهُ
يـا نَجْـمُ بِطَرْفِكَ يُؤْنِسُنِي
هَــلْ مِـنْ خَبَـرٍ أَتَـزَوَّدُهُ
أَيَضــُمُّ سـُلَيْمَى مَرْقَـدُها
وانـا مَـنْ شـُوِّكَ مَرْقَـدُهُ
أَمْ تَسـْهَرُ مِثْلـي والِهَـةً
تَرْعــاكَ ولَيَلَـكَ تَسـْهَدُهُ
يـا سَلْمَ هَواكَ بَرَي جَسَدِي
فَعَلاَمَ صـــُدُودُكِ يَجْحَــدُهُ
هـذي كَبِـدي قَـدْ قَرَّحَهـا
شــَوْقٌ يَــزْدادُ تَوَقُّــدُهُ
لا يُنْكِـرْ قَلْبُـكِ ما يَلْقَى
قلـبي فالحُرْقَـةُ تَشـْهَدُهُ
أَلصـَّبْرُ قَضـَى وَوَهى جَلَدِي
والصــَّدُّ يَرانـي سـَرْمَدُهُ
إِنْ يَــدْنُ مَـرامٌ أَنْشـُدُهُ
قــامَ الهِجْـرانُ يُبَعِّـدُهُ
أَوْ أَرْجُ بَرِيقـاً مـنْ أَمَلٍ
فَظَلامُ النَّـــأْيِ يُبَــدِّدُهُ
يـا آسـي الحُبِّ أَلاَ سَلْوَى
لِلْقَلْــبِ بِرَبِّــكَ تُسـْعِدُهُ
قَدْ طالَ اللَّيْلُ عَلَى مُضْنىً
مَعْمُــودٍ طــالَ تَهَجُّــدُهُ
قَـدْ ضـَلَّ فمـا يَدْرِي غَدَهُ
يـا لَيْـلُ الصَّبِّ متى غَدُهُ
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.