هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَخْلَفَتْنِــي وَعْـدَها ذاتُ اللُّمَـيْ
وطَـوَتْ دُونـي رَجـاءَ الوَصـلِ طَيّ
فأَنــا أَشــْرَقُ بالــدَّمْعِ أَسـىً
سـَلْ غَرامِـي والهَـوَى سَلْ مُقْلَتيّ
يــا لَهــا مِـنْ غـادَةٍ فَتانَـةٍ
دَلُّهـا دَلَّ الهَـوَى القاسـي عليّ
فانــا والحُــبُّ يَكْـوِي مُهْجَـتي
أَســَدٌ قَــدْ صــادَهُ لَحْـظُ ظُبَـيّ
انْ تَرَيْنـي ذاكِـرا سـَلْمَى فَمـا
أَنـا مـنْ سـَلْمَى ومِنْ ذِكْرِي أُمَيّ
فَســَلِي تُخْبِــرْكِ عَنِّــي دَمْعَـتي
انَّنــي اهْــواكِ لا دَعْـدا ومَـيّ
يـا لَمِيـسُ الهَجْـرُ أَضْنى مُهْجَتي
وبَرانـي بِرْيَـةَ السـَّهْمِ الهُـوَيّ
يـا حَيـاتي بَـرَّحَ الصـَّبْرُ وَقَـدْ
بَلَغَــتْ رُوحــي فَمُنِّــي شــَفَتَيّ
رأْفَــةً بالصــَّبِّ يَهْفُــو قَلْبُـهُ
عندَ ذِكْرَى الوَصْلِ أَو خَمْرِ اللُمَيّ
أَيَّ شـَيْءٍ قَـدْ جَنَـى نِضـْوُ الهَوَى
فَرَمــاهُ الحُــبُّ بـالهِجْرانِ ايّ
إِنْ يَكُــنْ أَذْنَــبَ فـالعَفْوَ وَإِنْ
هُـوَ لـم يُـذْنِبْ فَهذا النَّأْيُ غَيِّ
مـا الَّـذِي اغْراكِ بالهِجْرانِ يا
نَفْحَـةَ الـرَّوْضِ فَلَـمْ تُـوحِي إِلَيّ
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.