هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ايـهِ شـَبابَ العُـرْبِ يـا زَهْرَ الرُّبا
مـــاذا تُعِـــدُّونَ لاتٍ قَـــدْ دَنــا
انْتُــمْ مَواضــِعُ الرَّجــا فـايْقِظُوا
نـــائم عَـــزْمٍ لِتَنــاوُل الســُّها
أَنْتُــمْ مَصــابِيحُ سـَماءِ العُـرْبِ إِنْ
تَسـْتَيْقِظُوا تُشـْرِقْ بكـمْ هـذي الدُّنا
أنتــم لهــذا الجســم روح فـإذا
يحيـا يعـود العـز تبلـول الصـدى
انْتُمْ لَنا طَوْدُ الهُدَى السامي الذُّرا
عليـــهِ للســـارِي مَنــارٌ وصــُوا
هُبُّـوا رَعَـى الله الأَبِيَّ النَّفْسِ كَيْما
تَرْتَقِــي فـي المجـدِ أَعْلَـى مُرْتَقَـى
عــارٌ علينــا نَشــا العُــرْبِ اذا
لَـمْ نُحْـيِ عـزا قـدْ غَدا نَهْبَ البِلَى
كُنــا وكــانَ النَّجْـمُ مَوْطـاا لَنـا
فَغــابَ ذاكَ العِــزُّ والهُــونُ بَـدا
وانْتَقَصـــَتْنا امَـــمٌ كُنــا لَهــا
بَــدْرا يَبُـثُّ الهَـدْيَ فَيـاضَ الضـِّيا
كــانَ لَنــا ابــاءُ صــِدْقٍ شـَيَّدُوا
امْجــادَهُمْ فَــوْقَ الثُّرَيـا بـالنُّهَى
لِلْمَجْـــدِ كـــانُوا والعُلاَ مُبْتَــدَأً
تَرْفَعُهُـــمْ اعمـــالُهُمْ بالابْتِـــدا
مُبْتَــــدا كـــالرَّوْضِ زاهٍ زاهِـــرٌ
تَحْســُدُهُ فــي افْقِهـا شـَمْسُ الضـُّحا
انْ صـــَحَّ رَفْــعُ خَبَــرٍ بالمُبْتَــدا
فَهَـــلْ نَكُـــونُ خَبَــرا لِلْمُبْتَــدا
إِنّــي أَرَى مُبْتَــدَأَ العُــرْبِ الأُلَـى
سـادُوا الـوَرَى بِرَفْعِهِ المجدَ اكْتَفَى
مُبْتَـــدا اغْنـــاهُ مَرْفُـــوعٌ لَــهُ
عَــنْ خَبَــرٍ تَقْـذَى بـهِ عَيْـنُ العُلاَ
لَســـْنا بابْنــاءٍ لَهُــمْ انْ نَقُــمْ
لِلْمَجْــدِ لا نَخْشــَى عِقـابَ المُعْتَلَـى
تُــذَلِّلُ الصــَّعْبَ ونَجْتــابُ الــدُّجا
ونَــدْفَعُ الخَطْــبَ بِحَــزْمٍ كــالظُّبَى
ونَحْمِــلُ النَّفْــسَ عَلَــى مَكْرُوهِهــا
نُورِدُهـــا المُـــرَّ مِــرارا والاذى
حَتَّــى نُــوافِي كَعْبَـةَ العِـزِّ الَّـتي
هَــدَّمَها الجَهْــلُ بأَيْـدِي مَـنْ مَضـَى
ونَلْتَقِــي بِشــارِدِ المجــدِ الَّــذِي
فَرَّقَـــهُ اهمالُنـــا ايْــدِي ســَبا
فَتُســْعَدَ الاوْطـانُ مِـنْ بَعْـدِ الشـَّقا
ويُنْعَــشَ الــرَّوْضُ الجَـدِيبُ بالْحَيـا
ويَنْهَــضَ العُـرْبُ كمـا كـانُوا إلـى
مِنَصــَّةِ العَلْيــاءِ يُوحُــونَ الهُـدَى
إِيــهِ شــَبابَ العُـرْبِ أَحْيُـوا أُمَّـةً
يَشـْغَلُها عَـنِ الهُـدَى داعـي الهَـوَى
يَفْخَــرُ بــالعِلْمِ الـوَرَى ونَحْـنُ لاَ
نَفْخَـــرُ إلاَّ بالرِّيـــاشِ المُقتَنَــى
نَتِيــهُ بالمـالِ ومـا المـالُ سـِوَى
عارِيَـــةٍ تُـــرَدُّ انْ خَطْـــبٌ دَهَــى
مَــنْ ظَـنَّ انَّ المـالَ مِرْقـاةُ العُلا
فَهْــوَ امْــرُؤٌ حـدِيثُ عَهْـدٍ بـالغِنَى
ظَــنَّ المَعــالي هَيِّنــاتِ المُبْتَغَـى
والمجـــدُ لا يُبْلَـــغُ إِلاَّ بالعَنــا
لَيْـسَ الثَّـراءُ يـا فَتَـى الا الثَّـرَى
إِنْ كُنْـتَ لا تُحْيِـي بـهِ مَيْـتَ الـوَرَى
والمــالُ انْ يَبْخَــلْ بِبَــذْلٍ رَبُّــهُ
يَكُــنْ ومـا اسـْتَوْدَعَهُ المـالَ سـَوا
مَـنْ يَفْتَخِـرْ انْ كـانَ رَيـانَ الغِنَـى
يَسـْقُطْ بـهِ الفقرُ اذا المالُ انْتَفَى
إِنْ كَشــَّرَ الــدَّهْرُ لَــهُ عَـنْ نـابِهِ
أَرْجَعَــهُ الجهــلُ كمــا كـانَ سـُدَى
مـا المَجـدُ الا النَّفْـسُ قـدْ هَذَّبْتْها
بــالعِلْمِ والخُلْـقِ الرَّضـِيِّ والتُّقَـى
انْ كــانَ وَفْــرُ المــالِ ظِلا زاالا
يُصــْبِحُ مَــنْ يُحْرَمُــهُ عَبْـدَ الشـَّقا
فـالعِلْمُ طَـوْدٌ راسـِخٌ عـالي الـذُّرا
يَحْمِـي الفـتى انْ حَلَّ بالمالِ الفَنا
والمــالُ إِنْ يَحْرُســْهُ عِلْــمٌ صـانَهُ
كمـا يَصـُونُ الجُنْـدُ بالسـَّيْفِ الحِمى
والجهـــلُ يُفْنِيــهِ فَيُمْســِي رَبُّــهُ
بَعْـدَ الغِنَـى صـِفْرَ الْيَـدَيْنِ مُجْتَـوَى
أَيـا شـَبابَ العُـرْبِ إِنَّ الجهـلَ قَـدْ
اشـْفى بِنـا عَلـى شـفا داني الرَّدَى
بــالعِلْمِ كُــنَّ سـادَةَ النـاسِ كمـا
بالجهــلِ اصــْبَحْنا عَبِيـدا نُقْتَنَـى
حَتَّــى غَــدَوْنا قَــدَحَ الراكِـبِ فـي
هـذي الحيـاةِ خَلْفَ مَنْ ساروا الوَحى
أَلَــمْ تَــرَ العِلْــمَ ذَوَتْ أَغْصــانُهُ
فـي ارْضـِنا والجهـلَ رَيـانَ القَنـا
أَلَــمْ تَـرَ الشـَّرْقَ يَسـِيرُ الخَيْزَلَـى
بــأَهْلِهِ والغَــرْبَ يَمْــشِ الهَيْـذَبى
أَلَـمْ تَـرَ العُـرْبَ غَـدَوْا فـي أَرْضِهمْ
مَرابِــضَ الاســادِ عُبْــدانَ العَصــا
تَغــافَلُوا عَــنْ مَجْـدِ ابـاءٍ مَضـُوا
كـانوا هُـدىً يَجْلُو عَنِ القَلْبِ العَمى
واثَــرُوا الراحَــةَ واللَّهْــوَ عَلَـى
انْ يَرْكَبُــوا المُصـْعَبَ لِلْمَـدْدِ مَطـا
وانْصــَرَفُوا عــن الهُـدَى فأَصـْبَحُوا
أَسـْرَى الهَـوى يَسـُوقُهُمْ إلـى الهَوى
والنــاسُ هُبُّـوا كـاللَّظى اوْقَـدْتَها
إلـى المُنَـى واطَّرَحـوا ثـوْبَ الوَنَى
واعْتَصـَمُوا بـالعِلْمِ حَتَّـى امْتَلَكُـوا
رِقـابَ أَسـرَى الجهـلِ أَعْبـادِ الكَرَى
والعِلْـمُ أَصـْلُ العِـزِّ والرُّكْـنِ الَّذِي
جَواســـِقُ المجــد عليــهِ تُبْتَنَــى
ضـَلَّ امْـرُؤٌ نـامَ عـنِ المجـدِ الهُدَى
وقــال حَســْبي مَجْــدُ آبــاءٍ زَهـا
لاَ يَرْتَقِـــي بـــالمَرْءِ إِلاَّ فِعْلُـــهُ
فــي دَرَجــاتِ المجــدِ لا عـزٌّ مضـى
مـاذا يُفِيـدُ الفَخْـرُ بالماضـي اذا
لــم يَصــلِ الغــابرَ فَخْـرٌ مُجْتَنـى
يُزْهـى الفَتَـى بِفِعْلِـهِ عَلَـى الـوَرَى
ويَعْتَلـــي مَقـــامَهُ بمـــا جَنَــى
لا يَرْفَــعُ الاحْفـادَ انْ لَـمْ يَنْهَضـُوا
اجْـــــدادُهمْ ويَســــْتَعِدُّوا للعُلا
يَمْشـُونَ نَحْـوَ العِـزِّ في عالي الذُرا
كمــا مَشــَى أَسـْلافُهُمْ حُسـْنَ المِشـَى
ايــهِ شــَبابَ العُـرْبِ لا فَخْـرَ سـِوَى
مــا قَـدْ عَمِلْتُـمْ وسـِوَى هـذا هَبـا
يَســُودُ مَــنْ يَرْكَــبُ أَجْـوازَ الفَلاَ
لا يَرْهَــبُ الهَـوْلَ ولاَ يَخْشـَى المَنَـى
لا مَـــنْ يَنــامُ فــي وثِيــرٍ واذا
قـــامَ تَمَشـــَّى كَفَتـــاةٍ لا فَتَــى
تَحْســـَبُهُ غانِيَـــةً فـــي ذلِّهـــا
قــامتْ تَهــادَى فــي بُـرُودٍ وحِلَـى
يَخْتــالُ كالطــاوُوسِ تَياهــا عَلَـى
إِخــوانهِ يُطْغِيــهِ شــَيْطانُ الهَـوَى
إن تَــدْعُهُ الجُلَّــى فَظَبْــيٌ نــافِرٌ
اجْفَلَــهُ الصــَّيادُ فـي رَحْـبِ الفَلا
وَهْــوَ عَلــى إِخْـوانهِ لَيْـثُ الشـَّرَى
أَغْضـــَبَهُ فـــي غِيلـــهِ آتٍ أَتَــى
يَلْبَـسُ بُـرْدَ الكِبْـر فـي الناسِ وَلَوْ
انْصــَفَهُ الــدَّهْرُ لــواراهُ الثَّـرَى
مـا الخـالُ إِلاَّ خَلَّـةٌ تُـرْدِي الفَتَـى
مِـنْ حـالِقِ العِـزِّ إلـى غَـوْرِ التَّوى
فَيَغْتَــدِي بَعْــدَ رَفيــعِ المُســْتَوَى
فــي زَهْــوِهِ وعُجْبِــهِ فــي مُنْهَـوَى
إِنَّ شــُمُوخَ الأَنْــفِ لا يٌعْلـي الفَتَـى
وَلَيْـسَ يُـدْني المَـرْءَ منْ دَسْتِ المُنَى
مــا إِنْ رَأَيْنــا سـَيِّداً فـي قَـوْمهِ
الا ابِــيَّ النَّفْــسِ مَخْفُــوضَ الـذُرا
يَبْســـُطُ للنــاسِ المُحَيــا ويَــرَى
ســُؤْدَدَهُ فــي نَشـْرِ أَزْهـارِ النَّـدَى
إِنْ تَفْتَخِــرْ فــافْخَرْ بِفِعْــلٍ طَيِّــبٍ
وبَــذْلِ بعــضِ الشـيْءِ إِنْ داعٍ دعـا
دَعْ عنـكَ زَهْـوَ النَّفْـسِ والْزَمْ كَبْحَها
انْ كُنْــتَ ذا مَجْــدٍ صــَحيحٍ وحِجــا
مَـنْ يُـزْهَ مُخْتـالا عَلَـى النـاسِ هَوَى
بـهِ شـَمُوسُ الكِبْـرِ مِـنْ عالي الرُّبا
فَلا يَــرَى مِــنْ قَــومهِ الا الجَفــا
ولا يُلاَقِـــي مِنْهُــمُ غَيْــرَ القِلَــى
انَّ اخـا العَقْـلِ الكَرِيـمَ الشَّهْمَ مَنْ
يَنْفِـرُ مِـنْ خـالِ الهَـوَى مِثْلَ الظِّبا
لاحَ لهـــا القَنـــاصُ فــي بَرِّيَّــةٍ
فَوَســـَّعَتْ كَيْلا يُوافيهـــا الخُطــا
لا يَرْتَـــدِي بـــالكِبْرِ إِلاَّ أَحْمَـــقٌ
ظَــنَّ العُلاَ فــي زَهْــوِهِ والكِبْرِيـا
مــا المجــدُ الا فــي فَعـالٍ طَيِّـبٍ
يُحْيِــي شـَذاهُ مَـنْ قَصـا ومَـنْ دَنـا
أَهْــلَ الحِمَــى إِنَّ الحِمَــى تَكْنُفُـهُ
عَواصــِفُ الســُّوءِ فَهُبُّــوا لِلْحِمَــى
هُبُّــوا إليــهِ وادْرَؤُوا عنـهُ الأَذَى
بِصـــادِقِ الفِعْــلِ وعَــزْمٍ مُنْتَضــَى
لَـمْ يَبْـقَ فـي قَـوْسِ الرّجـاءِ مِنْـزَعٌ
انْ لَمْ تَكُونُوا النارَ في جَزْلِ الغَضَى
قُلْنـــا كـــثيرا قِيلَــةً افاكَــةً
كــانتْ وَقَــدْ كَـذَبَها الفِعْـلُ سـُدى
لا يَصـــْدُقُ القَــوْلُ وإِنْ آلَيْــتَ إِنْ
كــذَبَهُ الفِعْــلُ ومــا تُغْنِـي الأُلاَ
قَــدْ وَعَــظَ الــدَّهْرُ مِـراراً وَعْظَـهُ
وآيُــهُ تُتْلَــى سـَلُوا مَـنْ قَـدْ تَلاَ
وَنَحْــنُ لَــمْ نَبْــرَحْ كُسـالَى نُوَّمـا
نَحْلُــمُ بالامْجـادِ فـي وادِي الكَـرَى
نَغِــطُّ مـا نَـدْرِي بمـا يَجْـري ومـا
فـي الحَـيِّ مـنْ نَهْـبٍ ومـنْ سَلْبِ جَرى
انِّـي ارى فـي الغَيْـبِ سـِرا مُبْهَمـا
تَفْســِيرُهُ قـدْ بَلَـغَ السـَّيْلَ الزُّبَـى
وفــي فَمِــي مـاءٌ وهَـلْ يَنْطِـقُ مَـنْ
فـي فِيـهِ مـاءٌ سـاالُوا اهْلَ النُّهَى
ايـهِ شـَبابَ العُـرْبِ هُبُّـوا فـالكَرى
قَــدْ ارْهَــقَ البُلْــدانَ ذُلا وشــَقا
واسـْعَوْا لِكَسـْبِ العِلْـمِ سَعْياً صادِقاً
فــالعِلْمُ للاقْــوامِ نِبْـراسُ الهُـدَى
وأَوْقِــدُوا فــي العُـرْبِ نـارَ هِمَّـةٍ
تَعُــمُّ منهــمْ مَـنْ دَنـا ومَـنْ نـاى
فـــالأَمْرُ لَحْــبٌ والطَّرِيــقُ واضــِحٌ
والغايَـةُ الحُسـْنى لِمَـنْ فيـهِ مَشـَى
ومَــنْ ســَعَى نــالَ ومَـنْ نـامَ رَأَى
ذُلاًّ فَجُــدُّوا تَحْمَــدُوا غِــبَّ السـُّرى
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.