هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـدَرَّعْ اذا اقْـدَمْتَ بـالحَزْمِ والنُّهَـى
تُصــِبْ مِــنْ بَعِيـدِ الأَمْـرِ كُـلَّ مُغَـرِّبِ
وَلا تَرْكَـبِ الهَوْجـاءَ قَبْـلَ ارْتِياضـِها
فَـإِنْ رُضْتَها في السَّهْلِ والحَزْنِ فارْكبِ
وَلَلَــرَّأْيُ فــي كُــلِّ المَـواطِنِ سـَيِّدٌ
لَـهُ رايَـةُ التَّوْفِيـقِ فـي كـلِّ مَـوْكِب
وَلَيْــسَ ِمُغْنــي اللَّيْــثِ سـَيْفٌ مُـذَرَّبٌ
إِذضــا هُـوَ لَـمْ يُسـْعَدْ بِـرأْيٍ مُـذَرَّبِ
ومَـنْ يَسـْرِ في اللِّيْلِ البَهِيمِ مُغامِرا
يَعُـــدْ ســاحِباً أَخْلاقَ ســَعْيٍ مُخَيَّــبِ
يَكُــنْ أَمْــرُهُ لَبْســاً عليــهِ وغُمَّـةً
كَمَـنْ رَكِـبَ العَشـْواءَ فـي جِنْـحِ غَيْهَبِ
ومَـنْ يَرْكَـبِ الجُلَّـى عَلَى غَيْرِ ما هُدىً
يَسـِرْ يَخْبِـطِ الظَّلْمـاءَ فـي غَيْرِ مَذْهَبِ
فايــاكَ والــرايَ الفَطِيــرِ فــانَّهُ
هَـوَى النَّفْـسِ يَهْـواهُ فَـتىً غَيْـرُ قُلَّبِ
ومَـنْ لَـجَّ فـي أَمْـرٍ عَلَـى غَيْـرِ أُهْبَةٍ
يَكُـنْ مِثْـلَ مَـنْ قَـدْ رامَ عَنْقاءَ مُغْرِبِ
دَعِ الرَّأْيَ قَبْلَ الخَوْضِ في الأَمْرِ يَخْتَمِرْ
فمـا الغِمْـرُ يَوْمَ الرَّوْعِ مِثْلَ المُجَرِّبِ
إِذا مــا رَأَيْـتَ الأَمْـرَ سـُدَّتْ وُجُـوهُهُ
عليــكَ فَلِــنْ مِـنْ غَيْـرِ ضـَعْفٍ تُصـَوَّبِ
ومَـنْ عَـزَّهُ اَمْـرٌ فمـا الـرَّأْيُ تَرْكَـهُ
ومـا الخُـرْقُ بالرَّأْيِ السَّدِيدِ المُصَوَّبِ
ولكِنَّمــا ذُو العَقْـلِ يَحْتـالُ لِلْمُنَـى
تُقِيــمُ لَـدَى خَطْـبٍ مِـنَ الشـَّرِّ مُنْصـبِ
فَيَرْقُبُهــا كــاللَّيْثِ يَرْقُــبُ غَفْلَــةً
مِـنَ الرَّكْـبِ حَلُّـوا فـي بَـراحٍ مُرَجَّـبِ
الَــمْ تَـرَهُ انْ شـامَ نـارا فَهابَهـا
أَقــامَ عليهــا غَيْــرَ مــا مُتَهَيِّـبِ
فَيَســْكُنُ طَــوْراً ثُــمَّ يَــزْأَرُ تـارةً
فــإِنْ نَفَـرَتْ عنهـا الرَّكـائِبُ يَخْلُـبِ
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.