هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِحْمِـي حَمَـى الأَخْلاقِ يا بِنْتَ العُلا
فَهْــيَ الســّفِينُ لِراكِـبِ الأَمْـواجِ
لا يَخْـــدَعَنَّكِ خُلَّــبٌ مِــنْ بــارِقٍ
فــي غَيْهَـبٍ بِـدُجا الهَـوَى عَجـاجِ
ما بَعْدَ أَنْ تَرِدِي الهَوَى حُلْواً سِوى
ملْـــحٍ زُعــاقٍ لا يُطــاقُ اجــاجِ
أَتَرَيْــــنَ غِــــبَّ وُرُودِهِ إِلاَّ أَذَى
ســـُمٍّ زُعـــافٍ بــالرَّدَى مَجــاجِ
غِــبٌّ وَقَـى اللـه الفتـاةَ وُرُودَهُ
جَـــمُّ الاذاةِ وحاطَهـــا بِســِياجِ
فَتَـدارَكي الخُلُـقَ الكرِيـمَ فـانَّهُ
للــداءِ لَــوْ تَــدْرِينَ خَيْـرَ عِلاجِ
وتَجَمَّلِــي بـالعِلْمِ واعْتَصـِمي بـهِ
بـالعِلْمِ تَرْجِيـنَ المُنَـى لا الساجِ
وذَرِي التَّفَرْنُــجَ لا يَغُــرَّكِ بَرْقُـهُ
تِلْــكَ السـُّيُوفُ تَحُـزُّ فـي ااوْداجِ
لَيْـسَ التَّمَـدُّنُ مـا عَلِمْـتِ وإِنَّمـا
يَرْجُـو العُلا بالصـالِحاتِ الراجـي
مَــنْ يَرْتَضــِعْ المَعـارِفِ والتُّقَـى
والــدِّينِ والاخْلاقِ فَهْــوَ النـاجِي
انْ يَخْبِـطِ السـازُونَ فَهْـيَ مَنـارَةً
تَهْـدِيكِ فـي لَيْـلِ الحياةِ الداجي
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.