هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَسـْمُو الفَتـاةُ الى ذُرا العَلْياءِ
بــــالعِلْمِ والاخْلاقِ لا الازْيـــاءِ
فـالعِلْمُ مِرْقـاةُ السَّعادَةِ والمُنَى
َوهْــوَ الضـَّياءُ لِخـابِطِ الظلمـاءِ
والجَهْــلُ لَيْــلٌ لا يُجَلِّيــهِ سـِوَى
ســُرُجِ العُلُــومِ تَفِيـضُ بالأَضـْواءِ
داءُ الجَهالَـــةِ لا دَواءَ لِــدااهِ
الا المعــارِفُ فَهْــيَ خَيْــرُ دَواءِ
والعِلْـمُ لِلْفِتْيـانِ والفَتَيـاتِ في
هــذِي الحَيــاةِ إِلــىً مِـنَ الآلاءِ
والنُّـورُ نُورُ العلمِ إِنْ لَمْ تَقْتَبِسْ
فَتَياتُنــا منــهُ قَلِيــلُ غَنــاءِ
انَّ الفتــاةَ اذا تَظَــلُّ بَعِيــدةً
عَــنْ مُســْتَوَىالفِتْيانِ أَفْتَـكُ داءِ
مــاذا تُفِيـدَ عُلُومُنـا وَنِسـاؤنا
قَــدْ شــَعَّثَتْ بالجهـلِ كـلَّ بِنـاءِ
والقَصـْرُ إِنْ لـم يُبْـنَ فَوْقَ قَواعِدٍ
كــالطَّوْدِ يَغْــدُ مُــوَهَّنَ الأَرْجـاءِ
والعلمُ لا يُجْدِي الفَتاةَ ولا الفتى
ان كـــانتْ الاخلاقُ غيــرَ بَــراءِ
عَضـِّي عَلَـى الخُلُقِ الكَرِيمِ بِناجِذَيْ
خَفِـــرٍ نَـــوارٍ عَفَّـــةٍ عَصــْماءِ
ثَـوبُ الفَضـيلةِ لِلفتـاةِ يَزِينُهـا
وَلَــوَ أنَّهــا لَبِسـَتْ حَقِيـرَ رِداءِ
مـا الثَّـوْبُ لِلفَتَياتِ يَرْفَعُ قَدْرَها
إِنْ لــم تَسـِرْ فـي حِشـْمَةٍ وحَيـاءِ
مـا أَحْسـَنَ الثَّـوْبَ الجميلَ يَزِينُهُ
الخُلُـقُ الكَرِيـمُ وعِفَّـةُ الحَسـْناءِ
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.