هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نــادِي الأَوانِــسِ حَيَّتْـكَ العُلاَ أَبَـداً
وجــادَ رَوْضــَكَ غَيْـثُ المَجْـدِ يَنْهَمِـرُ
فِيــكَ الحيــاةُ لِقَـوْمٍ طـالَ نَـوْمُهُمُ
فــي مَرْقَـدِ الجَهْـلِ والأَرْزاءُ تَعْتَـوِرُ
لا يَعْرِفُـونَ مِـنَ الـدُّنْيا سـِوَى هُـزاءٍ
أَلْقَىبِهِــمْ فـي مَهـاوِ حَفَّهـا الخَطَـرُ
فـالعِلْمُ لَيْـسَ لَـهُ فـي رَبْعِهِـمْ أَثَـرٌ
الا مَعـــالِمَ لا يُقْضــَى بِهــا وَطَــرُ
والـــدِّينُ عِنْـــدَهُمُ شــَجْراءُ لا وَرَقٌ
لهـــا ولا زَهَـــرٌ يُرْجَــى ولا ثَمَــرُ
نـامُوا عَلَـى الجَهْلِـوالارْزاءُ تَعْصِبُهُمْ
فــانْ اهَبْــتَ بِهِـمْ اطْغـاهُمُ الصـَّعَرُ
أَلْـوَى بهـمْ عَـنْ سـَماعِ الحَـقِّ أَنَّهُـمُ
غُلْــفُ القُلُـوبِ اذا نَبَّهْتَهُـمْ نَفَـرُوا
قَـدْ قُلْـتُ فِيْهِـمْ وما إِنْ قُلْتُ مُخْتَلِقاً
هُـــمُ البَهـــائِمُ إِلاَّ أَنَّهُــمْ بَشــَرُ
يــا مَعْشـَرَ الآنِسـاتِ الخَطْـبُ مُنْسـَكِبٌ
والجَهْـلُ يَسـْطُو وفـي أَهْـلِ الحَمَىخَوَرُ
فانْهَضـــْنَ تُحْيِيــنَ آمــالاً مُعَلَّقَــةً
بِكُـنَّ يَقْضـِي عليهـا اليَـأْسُ والضـّجَرُ
حَياتُنـا انْ نَـرَى فـي العُـرْبِ جَمْهَرَةً
مِنْكُــنَّ يَصـْفُو بهـا عَيْـشٌ لنـا كـدرُ
وهَـلْ يَطِيـبُ لَنـا وِرْدُ الحَيـاة ومـا
فـي الـدارِ سـَيِّدَةٌ يَنْمُـو بها العُمُرُ
تَحُــوطْ اوْلادَهــا بالصــالِحاتِ كمـا
تَحْنُو عَلَى الدارِ انْ دارَتْ بها الغِيَرُ
تُلازِمُ الشــُّغْلَ مــا تَنْفَــكُّ عامِلَــةً
بــالعِلْمِ تُزْهــى وبالأَعْمـالِ تَفْتَخِـرُ
وإِنْ تَكُــنْ بَـرَزَتْ مـن خِـدْرِها بـرَزَتْ
يَحُفُّهــا الأَطْيَبــان العَقْـلُ والخَفَـرُ
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.