هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَخْـرُ الشَّبابِ الناهِضينَ الى العُلا
بِجُهُـــودِهمْ لا بالجُــدُودِ الصــِّيد
ومَكــارِمٍ كـالزَّهْرِ اوْ كـالزَّهْرِ اوْ
كالرَّنْــدِ أَوْ كـالُّلؤْلوءِ المَنْضـُودِ
وخَلااقٍ عَبِقَـــتْ بازْهــارِ الرُّبــا
كالنــارِ تَكْشــِفُ عـن خَلاقِ العُـود
لا فخـرَ إِنْ تَفْخَـرْ سـِوَى مـا تَبْتَنِي
مِــنْ صــالحٍ أَوْ تَحْتَـوِي مـن جُـود
فانْهَضْ إلى الشَّرَفِ العَظِيمِ وسِرْ عَلَى
عَـزْمٍ بِـرَأْيِ أُولـي النُّهَـى مَحْـدُود
لا يَفْــــرَعُ الأَمْجـــادَ إلاَّ ســـَيِّدٌ
أَبْلَـى القُـوَى فـي سـَعْيهِ المحمود
يَسـْعَى إليهـا راكبـاً مَتْـنَ النَّوَى
ســَعْيَ الهُمــامِ الارْوَعِ الصــِّنْدِيد
لا يَنْثَنِــي عــن عَزْمـهِ أَوْ يَنْثَنِـي
بَعْــدَ العَنـا بالسـادَدِ المَعْقُـود
إِنَّ العُلاَ لا يَســــْتَلِينُ قِيادُهـــا
لِفــتى ضـَعِيفِ الـرَّأْيِ غيـرِ رَشـيد
مـا نالَهـا الا فـتىً سـَهِرَ الـدُّجا
ســَهَرَ المُحِــبِّ العاشـقِ المَعْمُـود
ذُو هِمَّــةٍ قَعْسـاءَ فـي بَـرْدِ امْـرا
كـــاللَّيْثِ لا وَغْـــدٍ ولا رِعْديـــد
جلْــدٍ عَلَـى الأَمْـرِ العظيـمِ مُـدَرِّبٍ
مَثَــــلٍ لأَخْلاقِ الرِّجـــالِ شـــَرُود
مـا انْ يَهـابُ اذا انْتَحـاهُ عـارِضٌ
فَحْــمُ الــدُّجا بِبَــوارِقٍ ورُعــود
مَـنْ كـانَ يَطَّلِـبُ العَظـاامَ يَصـْطَبِرْ
يَــوْمَ التَّنــاجُزِ للخُطُـوبِ السـُّود
هــــذي الخلااقُ لا خَلااقُ جاهــــلٍ
ظَـــنَّ العُلاَ بَيْــنَ الطِّلاَ والغِيــدِ
رَكِــبَ الهَـوَى مُتَشـاغِلا عـن مَخْضـِهِ
دَرَّ الفَضــاالِ بابْنَــةِ العُنْقُــودِ
انَّ المَكــارِمَ لا يَنــالُ زمامَهــا
غِـــرٌّ ضـــَجِيعُ تَهـــاوُنٍ وقُعُــود
تـابَى المَعـالِي انْ يُمَلَّكَهـا سـِوَى
شـــَهْمٍ بكـــلِّ عظيمـــةٍ مَشــْهُود
يَرْمِـــي بِنَفْـــسٍ حُـــرَّةٍ ابــاءَةٍ
قَحامَــةِ العَقَبــات قَلْــبَ البِيـدِ
مُسْتَســْهِلَ الجُلَّــى يُــذَمِّلُ عَزْمَــهُ
لِلْمَجْـــدِ بَيْــنَ تَهــائمٍ ونُجُــودِ
لا مِثْـلَ مَـنْ لَزِمُوا الوَنَى وتجَرَّدَوا
للــراحِ بَيْــنَ الغِيـدِ والتَّغْرِيـد
واذا تَفــاخَرَ بالمَكــارِمِ اهْلُهـا
لَجَــأُوا إلــى مَجْـدٍ مضـى وجُـدُود
مـا الفَخْـرُ بالمـالِ الَّذِي يَرثُونَهُ
عَفُـــواً ومُلْـــكِ جَوســقٍ وعَبيــدِ
مـا الفَخْـرُ فـي ثَـوْبٍ ولا خَيْلٍ ولا
قَصـــْرٍ تَســامَى لِلســَّماءِ مَشــِيدِ
مــا الفخـرُ إلاَّ فـي فَعـالٍ صـالحٍ
يَحْيــا بــهِ مَيْـتُ الرَّجـاءِ حَمِيـدِ
يـا ايُّهـا النَّشا الكريمُ عليكَ قَدْ
عُقِــدَ الرَّجـاءُ وانـتَ خيـرُ عَمِيـدِ
عَـزَّ الـدَّواءُ وفـي يَـدَيْكَ شِفاءُ مَنْ
ضـُرِبُوا بِـداءٍ فـي الصـَّمِيمِ شـَديدِ
فـانْهَضُ إلـى العَـرَبِ الذِينَ حَلاَلَهُمْ
جَهْــلٌ يَســُوقُهُمُ إلــى التَعبيــدِ
ويَســـُودُهُمْ خُلْـــفٌ اذَلَّ ســَراتَهُمْ
فَعَنَــوْا كمــا تَعْنُـو ظِبـاً لأُسـُودِ
اِنْهَــضْ بِهِـمْ وأَثِـرْ نُفُوسـَهُمُ وخُـذْ
أَبَــداً بأَيْــدِيهمْ إلـى التَّجْدِيـدِ
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.