هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـيِّ الشـَّبابَ الناهِضـينَ
إلــى المَعــارِفِ والأَدَبْ
واقْـرِ السـَّلامَ العامِلينَ
لِـــرَدِّ حَـــقٍّ مُغْتَصـــَبِ
وأَشـِدْ بِـذِكْرِ القـائِمينَ
بِنَشــْرِ أَمْجــادِ العَـرَب
وَدَعِ الأُلَــى يَلْهُـونَ عـنْ
جِــدِّ المَكـارِمِ بـاللَّعِبْ
يَخْشـُوْنَ انْ عَمِلـوا لِمـا
يُحْيـي العُلاَ وِرْدَ النَّصـَبْ
هَـلْ راحـةُ الإِنسـانِ لَـوْ
يَــدْرُونَ إلاَّ فـي التَّعَـبْ
نَرْجُــو الحيـاةَ عَزِيـزَةً
والعِــزُّ راادُهُ الــدابْ
نِمْنــا وســارَ النــاسُ
لِلْعَلْيـاءِ يَمْشـُونَ الخَبَبْ
كَيْفَ الوُصُولُ الى المَرامِ
ودُونَــهُ ضــَرْبُ الرَّقَــبْ
ان يَـدْعُنا داعـي العُلا
لِنَهُـــبَّ لِلْجُلَّــى نَهَــبْ
واذا ســـَمِعْنا داعِيــا
يَــدْعُو إلـى لَهْـوٍ نَثِـبْ
يـا ايُّها النَّبْتُ الكَرِيمُ
أَصــِخْ دِيــارُكَ تَنْتَحِــبْ
نَبْكــي عَلَــى عِـزٍّ مَضـَى
لِلْعُــرْبِ رَيــانِ الحَسـَبْ
كـانتْ بـهِ الدُّنْيا تُضِيءُ
فَنــابَهُ صــَرْفُ النُّــوَبْ
والمجــدُ إِنْ لـم تَحْمِـهِ
بِطَرِيــفِ مَجْــدِكَ يُنْتَهَـبْ
إنْ كنــتَ تَفْخَـرُ بـالأُلَى
غَبَـرُوا فما يُغْنِي النَّسَبْ
فاعْمَـلْ كمـا عَمِلُـوا مِنَ
الحُسـْنَى تَصِلْ بِهِمُ السَّبَبْ
واحْــمِ التَّلِيـدَ بِطـارِفٍ
فَتَكُــونَ خَيْــرَ ابْـنٍ لأَبْ
يـا عُصـْبَةَ العِلْـمِ التي
اغْتَرَبَـتْ لَتَقْضـِي ما وَجَبَ
أَنْـــتِ الرَّجــاءُ لأَمَّــةٍ
تَحْنِـي الرِّقـابَ لِمَنْ غَلَبْ
رَغِبَـتْ عَنِ المجدِ الصَّحِيحِ
إلـى التَّفـاخُرِ بـالرُّتَبْ
وَلَهَـتْ عـنِ الأَدَبِ الرَّزِينِ
بِفَتْــحِ أَبــوابِ الشـَّغَبْ
مـا انْ يَرَى الرااي سِوَى
شـِيعُ يُفُـتُّ بهـا الحَـرَبْ
كُــلٌّ يقــولُ انـا انـا
السَّيْفُ المُهُنَّدُ ذُو الشُّطَب
واللـه يَـدْرِي ما انْطَوَى
فــي كـلُّ قَلْـبٍ واحَتَجَـبْ
ظَنُّــوا الزَّعامــةَ قُبَّـةً
تُبْنَـى عَلَـى أُسـُسِ الذَّهَبْ
فَتَمَجَّـدُوا والمجـدُ تأْبَى
نَفْســــُهُ أَنْ يُغْتَصــــَبْ
مــا المجــدُ إلاَّ لِلَّـذِي
رَكِـبَ المَصـاعِبَ واغْتَـرَبْ
ومَضـَى إلـى كَسـْبِ العُلاَ
مُسْتَســْهِلاً فيهـا التَّبَـبْ
وســــَعَى يَقِيـــلُ بِلادَهُ
عَثَــراتِ سـالِفَةِ الحِقَـبْ
عَثَـراتِ مَـنْ عَبَـدَ الهَوَى
وَلَهــا بانْصـابِ النَّشـَبْ
إِنْ يَـدْعُهُ الأَمْـرُ العَظيمُ
لِكَســـْبِ مُحْمَــدَةٍ هَــرَبْ
أَوْ يَنْتَــدِبْهُ للنَّكايَــةِ
فـي العُلاَ الشـَّرُّ انْتَـدَبْ
يَهَـبُ اللُّهَـى فـي لَهْـوِهِ
سـَمْحَ اليَـدَيْنِ اذا وَهَـبْ
ويَشــُحُّ فـي تَشـْيِيدِ دارِ
العلــمِ أَوْ خَطْــبٍ حَـزَبْ
أســـَدٌ عَلَــى إِخْــوانهِ
في السِّلْمِ ما عَرَفَ الرَّهَبْ
ونَعامَــــةٌ انْ تَـــدَعُهُ
الجُلَّـى لِتَفْرِيـجِ الكُـرَب
إِنْ كـانَ يُرْجَـى لِلـدِّيارِ
واهْلِهـــا رَدُّ الســـَّلَبْ
أَوْ يَرْتَجَــي عَـوْدُ العُلاَ
تَخْتـالُ فـي بَـرْدِ الطَرَب
فَبِمَـنْ نَضا لِلْعِلْمِ مَحْدُودَ
الشـــبا عَزْمــا وَهَــبّ
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.