هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَـت لـي هِمَّـتي إلاَّ المَعالي
وفـي غَيْـرِ المَكارِمِ ما سَعَيْتُ
فَلَـوْ فُرِشـَتْ ليَ الغَبْراءُ دُرا
ولـم أَشـْمَخْ بـأَنْفِي ما مَشَيْتُ
وَلَوْ بُذِلَتْ ليَ الدُّنْيا عَلَى أَنْ
أُضــَيِّعَ بَعْــضَ أَخْلاقـي أَبَيْـتُ
رَبِيـتُ عَلـى العُلاَ طِفْلاً رَضِيعاً
فَمـا انْ قَـطُّ عَـنْ مَجـدٍ نايْتُ
وَوَرَّثَنـي الفَضـائلَ قَـوْمُ صِدْقٍ
فَعَنْهُــمْ كُــلَّ مَكْرُمَـةٍ رَوَيْـتُ
ولـم يَأْتُوا منَ الأَمْجادِ بَيْتاً
رفيعــاً شــامِخاً إلاَّ أَتَيْــتُ
حَقَـرْتُ سِوَى الإِباءِ وَقَدْ جَفاني
مِــنَ الأَخْلاقِ إلاَّ مـا ارتَضـَيْتُ
مُقـامِي حَيْـثُ يَجْهَلُنـي مُقامي
حَـرامٌ إِنْ أَقَمْـتُ فَقَـدْ غَـوَيْتُ
رَحَلْـتُ إلى الأميرِ العَزْمَ عَلَّي
أُلاَقـي فـي رَحِيليَ ما انْتَوَيْتُ
وما أَنْوِي سِوَى الشَّرَفِ المُعَلَّى
فَنَفْســِي دُوْنَ مَبْلَغِــهِ شـَرَيْتُ
فمـا قَـرَّتْ لمـا لاقَتْـهُ عَيْني
ولكِّنــي عَلَــى مَضــَضٍ ثَـوَيْتُ
وأَغْمَضـْتُ الجُفُـونَ عَلَى قَذاها
فَضــَيَّعْتُ الإِبـاءَ ومـا دَرَيْـتُ
ومَـنْ يَنْـوِ الإِقامـةَ في دِيارٍ
تَضـيقُ بـهِ فـإِنِّي مـا نَـوَيْتُ
اذا ضـاقتْ بيَ البَلْقاءُ يَوْما
وأَرْضـِي إِذْ تَفَرْنَجَـتِ اجْتَـوَيْتُ
فَمَكَّـةُ فـي جِـوارِ الله دارِي
ولِـي فيهـا كمـا لِلناسِ بَيتُ
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.