هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـالَ فـي الأَسـْرِ يُورِدُ الهُونَ شَعْبٌ
كـانَ يـابَى الا ذُرا النَّجْـمِ دارا
فَنَفَتْـهُ الحَوْبـاتُ عَـنْ جَنَّـةِ العِزِّ
فأَضـْحَى يَصـْلَى مـنَ البُـؤْسِ نـارا
صـارَ بَعْـدَ افْتِـراعِ شـُمِّ المَعالي
فـي شـَقاءِ الحياةِ يَرْعَى الخَسارا
هَـبَّ نَـوْمُ الانـامِ فـي الشَّرْقِ طُرا
تَطْلُـبُ المجـدَ والزَّمـانُ اسـْتدرا
فانْهَضُوا نَهْضَةَ اللُّيُوثِ إلى المجدِ
وفُكّــوا عَــنِ الرِّقــابِ الإِسـارا
وأَنِيــرُوا بـالعلمِ لَيْلاً دَجُوجِيّـاً
تَمَطَّـــــى بِصــــُلْبهِ كَفــــارا
حَــلَّ فينــا فحـالَ دُونَ التَّرقِّـي
بُرْهَــةً طــالَ امْرُهــا فابــارا
آنَ أَنْ تَنْهَضـُوا فَقَـدْ وَضـَحَ الأَمْـرُ
وُضـُوحا فـاحْمُوا الحِمَى والدِّيارا
ليـسَ في اليأْسِ فانْهَضُوا غيرُ هُونٍ
يُلْبِــسُ الامَّــةَ الـرَّدَى والعـارا
وحَيــاةُ المَضـِيمِ جُـرْحٌ فَـإِنْ لَـمْ
ياســُهُ بالابــاءِ امْســَى جُبـارا
لَـوْ عَرَفْنـا مَعْنَـى الحياةِ عَرَفْنا
انَّ فـي النَّـوْمِ خُسـْرَنا والبَوارا
فَنَهَضــْنا الـى المَعـالي نُهُوضـا
يَتْــرُكُ الــدَّهْرَ واجِمــا خَـوارا
لِيُعِيــدَ التارِيــخُ ذِكْـرَى جُـدُودٍ
اتْرَعَـــتْ بالمفــاخرِ الاســْفارا
وَرَمَـتْ فـي جَـوانِبِ الكَـوْنِ نُـوراً
فَمَحــا النُّـورُ لَيْلَـهُ فاسـْتَنارا
واســتَعَزَّتْ عَلَــى الشـُّعُوبِ بِمَجـدٍ
مَلا الارْضَ عِــــــزَّةً وفَخـــــارا
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.