هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ قـامَ يَحْمـي بَيْضَةَ الوَطَنِ
لَـمْ تَكْتَحِـلْ عَيْنـاهُ بالوَسـَنِ
فِيـمَ الرُّقـادُ وَقَدْ نَرَى نُوبا
كالليـلِ أَوْهَـتْ عَزْمَـةَ المُنَنِ
نِمْنـا وَعَيْـنُ الخَطْـبِ سـاهِرَةٌ
لَــمْ تَغْتَمِــضْ إِلاَّ عَلَـى دَخَـنِ
إِنْ أُنْــفَ أَوْ أُسـْجَنْ بلا سـَبَبٍ
الا هُيــامِي فـي هَـوَى وَطَنـي
فانـا عَلَـى الحـالَيْنِ مُصْطَبِرٌ
مُتَنَعِّــمٌ فــي عيشـيَ الخَشـِنِ
والحُـرُّ قـدْ يُغْضـي عَلَـى أَلَمِ
في المجدِ مُقْتَوِياً عَلَى المِحَنِ
إِنْ يَتَّخِــذْ مِنَّـي الأَذَى غَرَضـاً
فالصـَّيدُ أَغـراضُ لـدى الزَمنِ
مَـنْ صـَدَّ عَـنْ هَوْلِ العُلاَ جَزَعاً
يَلْـقَ الهَـوانَ ومَـنْ يَهِنْ يَهُنِ
لا خَيْــرَ فِيمَـنْ إِنْ رَأَى جَلَلاً
يَعْـرُوهُ مَـسٌّ الضـُّعْفِ والـوَهَنِ
فَيَصـُدُّ عَـنْ داعـي العُلا رَهَباً
مَتَلَفِّعــاً بــالخَزْيِ والجُبُـنِ
أَبُنَيَّتِــي لا تَجْزَعــي ودَعــي
عنـكِ الاسـَى وهَـواجِسَ الحَـزَنِ
امـا امُـتْ فاسـْتَتْبِعي اثَـرِي
في المَجْدِ وانْجِي واضحَ السَّنَنِ
واسْعَيْ الى العَلْياءِ وانْتَهِجي
نَهْـجَ الهُدَى في السِّرِّ والعَلَنِ
كُـــوني لِطُلاَّبِ العُلاَ عَلَمـــاً
فـي الحَـزْمِ والإِقْدامِ والفِطَنِ
هُبِّـي إلى العَرَبِ الأَلَى وَقَفُوا
دَهْــراً علـى الأَطْلالِ والـدِّمَنِ
هُبِّي إلى مَنْ في الكَرَى غَرِقُوا
فكــأَنَّهمْ والـدَّهرَ فـي هُـدَنِ
هُبِّـي إلـى مَنْ بالهَوَى ثَمِلوُا
فَكَبَـوْا عَلَى العِرْنِينِ والذَّقَنِ
هُبِّـي إليهـمْ واذْكُرِنـي لهـمُ
مجـدَ الجُـدُودِ ودارِسَ السـُّنَنِ
قُــولي لهــمْ إِنَّ العُلاَ أَمَـمٌ
هُبُّـوا لِمجـدٍ كـادَ لـم يَكُـنِ
وضـَعُوا رِداءَ الذُّلِّ واصْطَبِرُوا
لِلحادثــاتِ تَفيــضُ بــالإِحَنِ
وامْشُوا إلى الأَمجادِ لا تَهِنُوا
مَـنْ يَطْلِـبُ العليـاءَ لا يَهِـن
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه.ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.