هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَـدَعِ الصـِبا لِرِجالِهِ
وَاِخَلع ثِيابَ العارِيَه
وَنَعَـم كَبِـرتُ وَإِنَّمـا
تِلـكَ الشَمائِلُ باقِيَه
وَيَفـوحُ مِـن عِطفَيَّ أَن
فاسُ الشَبابِ كَما هِيَه
وَيَميلُ بي نَحوَ الصِبا
قَلـبٌ رَقيـقُ الحاشِيَه
فيهِ مِنَ الطَربِ القَدي
مِ بَقِيَّـةٌ في الزاوِيَه
الشـَوقُ نـارٌ حـامِيَه
وَلقَـد تَزايَدَ ما بِيَه
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.