هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات13
سـِواكَ الَّـذي وُدّي لَـدَيهِ مُضـَيَّعٌ
وَغَيـرُكَ مَـن سـَعيِي إِلَيـهِ مُخَيَّبُ
وَوَاللَــهِ مـا آتيـكَ إِلّا مَحَبَّـةً
وَإِنِّـيَ فـي أَهـلِ الفَضيلَةِ أَرغَبُ
أَبُـثُّ لَكَ الشُكرَ الَّذي طابَ نَشرُهُ
وَأُطـري بِمـا أُثني عَلَيكَ وَأُطرِبُ
فَمـا لِـيَ أَلقى دونَ بابِكَ جَفوَةً
لِغَيـرِكَ تُعـزى لا إِلَيـكَ وَتُنسـَبُ
أُرِدُّ بِـرَدِّ البابِ إِن جِئتُ زائِراً
فَيـا لَيتَ شِعري أَينَ أَهلٌ وَمَرحَبُ
وَلَسـتُ بِأَوقـاتِ الزِيارَةِ جاهِلاً
وَلا أَنــا مِمَّــن قُربُـهُ يُتَجَنَّـبُ
وَقَد ذَكَروا في خادِمِ القَومِ أَنَّهُ
بِمـا كـانَ مِـن أَخلاقِهِـم يَتَهَذَّبُ
فَهَلّا سـَرَت مِنـكَ اللَطافَـةُ فيهِمُ
وَأَعتَــدتَهُم آدابَهـا فَتَـأَدَّبوا
وَتَصـعُبُ عِنـدي حالَةٌ ما أَلِفتُها
عَلـى أَنَّ بُعـدي عَن جَنابِكَ أَصعَبُ
وَأُمسـِكُ نَفسـي عَن لِقائِكَ كارِهاً
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
وَأَغضـَبُ لِلفَضـلِ الَّـذي أَنتَ رَبُّهُ
لِأَجلِــكَ لا أَنّــي لِنَفسـِيَ أَغضـَبُ
وَآنَـفُ إِمّـا عِـزَّةً مِنـكَ نِلتُهـا
وَإِمّـــا لِإِذلالٍ بِـــهِ أَتَعَتَّـــبُ
وَإِذ كُنـتُ لَم أَعتَد لِهاتَيكَ ذِلَّةً
فَحَسـبي بِها مِن خَجلَةٍ حينَ أَذهَبُ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026