هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَعِــزُّ عَلَـيَّ فَقـدُكَ يـا عَلِـيُّ
أَلا لِلَّــهِ ذا الأَجَــلُ الـوَحِيُّ
تَكَـدَّرَ فيـكَ صافي العَيشِ لَمّا
عَـدِمتُكَ أَيُّهـا الخِـلُّ الصـَفِيُّ
لَئِن أَخلَيـتُ مِنـكَ مَحَـلَّ أُنسي
فَمـا أَنـا فيـكَ مِن أَسَفٍ خَلِيُّ
فَبَعـدَكَ لَيـسَ يُفرِحُنـي بَشـيرٌ
وَبَعــدَكَ لَيـسَ يُحزِنُنـي نَعِـيُّ
وَلَوكـانَ الـرَدى بَشـَراً سَوِيّاً
لَهابَـكَ أَيُّهـا البَشـَرُ السَوِيُّ
عَصاني الصَبرُ بَعدَكَ وَهوَ طَوعي
وَطـاوَعَ بَعـدَكَ الـدَمعُ العَصِيُّ
وَهَـل أَبقَـت لِـيَ الأَيّامُ دَمعاً
فَيُسـعِدني بِـهِ الجَفـنُ الشَقِيُّ
فَيـا جَزَعـي تَعَـزَّ فَلَيـسَ صَبرٌ
وَيــا ظَمَـأي تَسـَلَّ فَلَيـسَ رِيُّ
أَتَمضـي أَنـتَ مُنفَـرِداً وَأَبقى
لَقَــد غَـدَرَتكَ نَفسـُكَ يـاوَفِيُّ
فَهَـل حَـقٌّ حَياتُـكَ يـا زُهَيـرٌ
وَهَــل حَـقٌّ وَفَاتُـكَ يـا عَلِـيُّ
وَحَقّـاً صـارَ ذاكَ البَحرُ يُبساً
وَصــَوَّحَ ذَلِـكَ الـرَوضُ البَهِـيُّ
وَأَقلَـعَ ذَلِـكَ الغَيـثُ المُرَجّى
فَلا الوَسـميُّ مِنـهُ وَلا الـوَلِيُّ
لَقَـد طَوَتِ الحَوادِثُ مِنهُ جِسماً
وَلَيـسَ لِـذِكرِهِ فـي الناسِ طَيُّ
مَضـَوا بِسـَريرِهِ وَعَلَيـهِ نـورٌ
جَلِـــيٌّ تَحتَـــهُ ســِرٌّ خَفِــيُّ
وَفــي أَكفــانِهِ نَــدبٌ سـَرِيٌّ
تَخَلَّــفَ بَعــدَهُ ذِكــرٌ ســَنِيُّ
عَلـى حينَ اِستَفاضَ الذِكرُ عَنهُ
وَحيـنَ أَتـى كَما اِندَفَعَ الأَتِيُّ
وَكَــم دَرَّت مَكــارِمُهُ لِعــافٍ
كَمـــا دَرَّت لِأَطفـــالٍ ثُــدِيُّ
وَكَـم أَروى عَلـى ظَمَـإٍ نَـداهُ
سـَقاهُ هاطِـلُ الغَيـثِ الـرَوِيُّ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.