هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَحــنُ كَضـَربَتَينِ فـي مَعرَكَـةٍ
أَدَّرِعُ الصــَبرَ عِنـدَ لُقياهـا
وَهِـيَ بِجُنـدِ الهَـوى تُبارِزُني
وَأَيُّ صــَبرٍ يُطيــقُ هَيجاهــا
إِن جَبُنَـت في القِتالِ أَنجَدَها
أَو ضـَعُفَت فـي النِزالِ قَوّاها
أَصــرَعُها تــارَةً وَتَصــرَعُني
لَكِـن لَها السَبقُ حينَ أَلقاها
أُحِبُّهــا وَهِــيَ لـي مُعانِـدَةٌ
كَــأَنَّني لَســتُ مِـن أَحِبّاهـا
عَـــدُوَّةٌ لا أَكــادُ أُبغِضــُها
يـا لَيتَنـي أَسـتَطيعُ أَنساها
ســابِحَةٌ فـي بِحـارِ فِتنَتِهـا
رافِلَــةٌ فـي ذُيـولِ ظَلماهـا
أُحِبُّهـــا تَــأبى مُوافَقَــتي
خاســِرَةً دينَهــا وَدُنياهــا
يـا رَبِّ عَجِّـل لَهـا بِتَوبَتِهـا
وَاِغسـِل بِماءِ التُقى خَطاياها
إِن تَــكُ يـا سـَيِّدي مُعَـذِّبَها
مَـن ذا الَّذي يُرتَجى لِرُحماها
فَاِلطُف بِها وَاِغتَفِر لَها كَرَماً
إِنَّـــكَ خَلّاقُهـــا وَمَولاهـــا
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.