هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَفـدي حَبيبـاً لِسـاني لَيـسَ يَـذكُرُهُ
خَـوفَ الوُشـاةِ وَقَلـبي لَيـسَ يَنسـاهُ
أَهــوى التَهَتُّـكَ فيـهِ ثُـمَّ يَمنَعُنـي
إِنَّ التَهَتُّــكَ فيــهِ لَيــسَ يَرضــاهُ
وَالناسُ فينا بِبَعضِ القَولِ قَد لَهِجوا
لَـو صـَحَّ مـا ذَكَـروا مـا كُنتُ آباهُ
يـا مَـن أُكابِـدُ فيـهِ مـا أُكابِـدُهُ
مَــولايَ أَصــبِرُ حَتّــى يَحكُـمَ اللَـهُ
ســَمَّيتُ غَيــرَكَ مَحبــوبي مُغالَطَــةً
لَمَعشـَرٍ فيـكَ قَـد فاهوا بِما فاهوا
أَقــولُ زَيــدٌ وَزَيــدٌ لَسـتُ أَعرِفُـهُ
وَإِنَّمــا هُــوَ لَفــظٌ أَنــتَ مَعنـاهُ
وَكَــم ذَكَـرتُ مُسـَمّىً لا اِكتِـراثَ بِـهِ
حَتّــى يَجُــرَّ إِلــى ذِكـراكَ ذِكـراهُ
أَتيــهُ فيــكَ عَلـى العُشـّاقِ كُلِّهِـمُ
قَـد عَـزَّ مَـن أَنـتَ يـا مَـولايَ مَولاهُ
وَصــارَ لـي فيـكَ حُسـّادٌ وَلا بَلَغـوا
كُلّاً أَرى مِنهُـــمُ دَعـــوايَ دَعــواهُ
كـادَت عُيـونُهُمُ بِـالبُغضِ تَنطِـقُ لـي
حَتّــى كَــأَنَّ عُيـونَ القَـومِ أَفـواهُ
يــامَن أَتـى زائِراً يَومـاً فَشـَرَّفَني
لا أَصــغَرَ اللَـهُ مِـن مَـولايَ مَمشـاهُ
عِنـدي حَـديثٌ أُريـدُ اليَـومَ أَذكُـرُهُ
وَأَنــتَ تَعلَــمُ دونَ النـاسِ فَحـواهُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.