هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات21
هـاتِ يـا صـاحِ غَنِّني
وَاِملَأَ الكَـأسَ وَاِسقِني
قُـم بِنـا يانَديمُ نَس
بُــقُ أَذانَ المُــؤَذِّنِ
أَصـبَحَ الجَـوُّ في رِدا
إٍ مِـنَ الغَيـمِ أَدكَـنِ
وَتَبَـدّى الصـَباحُ كَال
بِشـرِ فـي وَجـهِ مُحسِنِ
صـاحِ خُـذها وَهاتِهـا
وَاِجلُهــا لـي وَزَيِّـنِ
مُــتُّ وَجــداً وَلَوعَـةً
فَاِســقِنيها لَعَلَّنــي
مِــن مُــدامٍ كَأَنَّمـا
كَأســُها قَلـبُ مُـؤمِنِ
فَهيَ نورٌ وَما عَدا ال
نـورَ مِنهـا فَقَد فَني
قَهـــوَةٌ ذاتُ بَهجَــةٍ
فــي قُلــوبٍ وَأَعيُـنِ
قَـد أَقـامَت وَعُـدَّ ما
شـِئتَ فـي قَعـرِ مَخزَنِ
فَــإِذا مـا أَدَرتَهـا
ســَمِّها لــي وَسـَمِّني
رافِـعَ السـَتَر بَينَنا
لا تُفَكِّـــر بِـــأَنَّني
خَلِّنــي مِــن تَصــَنُّعٍ
لِلـــوَرى أَو تَزَيُّــنِ
فَلَعَمـــري يُريبُنــي
فَــرطُ هَـذا التَسـَنُّنِ
ســَيِّدي بَعـدَ ذا وَذا
هـاتِ قُـل لـي وَبَيِّـنِ
لَـكَ مـا شِئتَ مِن رِضىً
لَســتَ عِنــدي بِهَيِّـنِ
لـي حَـبيبٌ فَـإِن أَكُن
لا أُســـَمّيهِ فَــاِفطُنِ
إِنَّ يَومــاً يَزورُنــي
يَــومُ عيــدٍ مُزَيَّــنِ
هُــوَ بَــدرٌ لِمُجتَــلٍ
هُــوَ غُصــنٌ لِمُجتَنـي
عـاذِلي فيـهِ لا تُطِـل
أَنـا عَـن عاذِلي غَني
لَسـتُ أُصـغي وَلا أَعـي
خَلِّنــي مِنــكَ خَلِّنـي
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026