هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ســَيِّداً بِــوِدادِهِ
مــازِلتُ مَلآنَ اليَــدَينِ
إِن غِبـتَ عَنّـي أَو حَضـَر
تَ فَيـا لَها مِن حُسنَيَينِ
إِنّـــي بِــوِدِّكَ لاعَــدِم
تُـكَ واثِقٌ في الحالَتَينِ
وافَتنِـيَ الأَبياتُ كَالتِب
رِ المُصــَفّى وَاللُجَيــنِ
يَحكـي بَيـاضُ التِرسِ لي
مِنهـا بَيـاضَ الوَجنَتَينِ
وَأَتــى سـَوادُ مِـدادِها
يَحكـي سـَوادَ المُقلَتَينِ
فَلَثَمتُهـا عَـدَدَ الحُـرو
فِ وَمـا قَنِعـتُ بِمَرَّتَيـنِ
كَـم راحَـةٍ قَـد نِلتُهـا
مِـن جودِ تِلكَ الراحَتَينِ
آنَسـتَ قَلـبي في البُعا
دِ بِقَدرِ ما أَوحَشتَ عَيني
فَعَسـاكَ تَجمَـعُ لَـذَّةَ ال
إِثنَيـنِ لـي في مَوضِعَينِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.