هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقى اللَـهُ أَرضاً لَستُ أَنسى عُهودَها
وَيــاطولَ شــَوقي نَحوَهــا وَحَنينـي
بِلادٌ إِذا شــارَفتُ مِنهــا نُجومَهــا
بَـدا النـورُ فـي قَلبي وَفَوقَ جَبيني
مَنــازِلُ كــانَت لــي بِهِـنَّ مَنـازِلٌ
وَكـانَ الصـِبا إِلفـي بِهـا وَقَرينـي
تَــذَكَّرتُ عَهـداً بِالمُحَصـَّبِ مِـن مِنـىً
وَمــا دونَــهُ مِــن أَبطَــحٍ وَحُجـونِ
وَأَيّامَنــا بَيــنَ المَقــامِ وَزَمـزَمِ
وَإِخوانَنـــا مِــن وافِــدٍ وَقَطيــنِ
وَيا طيبَ نادٍ في ذُرى البَيتِ بِالضُحى
وَظِــلٍّ يَقــومُ العــودُ فيـهِ بِحيـنِ
وَقَـد بَكَـرَت مِـن نَحـوِ نُعمـانَ نَسمَةً
تُحَـــدِّثُ عَــن أَيــكٍ بِــهِ وَغُصــونِ
زَمـانٌ عَهِـدتُ الـوَقتَ لي فيهِ واسِعاً
كَمــا شــِئتُ مِــن جِـدٍّ بِـهِ وَمُجـونِ
إِذِ العَيـشُ نَضـرٌ فيـهِ لِلعَيـنِ مَنظَرٌ
وَإِذ وَجهُـــهُ غَـــضٌّ بِغَيــرِ غُضــونِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.