هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات15
أَحبابَنـــا وَحَيـــاتِكُم
سـُرُّ الهَـوى عِنـدي مَصونُ
غَيــري يَخــونُ حَــبيبَهُ
وَأَنـا الأَميـنُ وَلا أَميـنُ
وَأَنـا الَّـذي أَلقـى الإِ
لَـهَ بِحُبِّكُـم وَبِـهِ أَديـنُ
لا أَبتَغــي رُخَـصَ الهَـوى
لـي في الهَوى دينٌ مَتينُ
وَلَقَــد عَرَضــتُ عَلَيكُــمُ
روحـي وَكُنـتُ لَهـا أَصونُ
فَـــاِختَرتُكُم لِمَـــوَدَّتي
وَلَكَـم لَهـا عِنـدي زُبونُ
يــا هــاجِرينَ وَحَقِّكُــم
هَــوَّنتُمُ مــا لا يَهــونُ
قُلتُــم فُلانٌ قَــد ســَلا
مـا كـانَ ذاكَ وَلا يَكـونُ
وَحَيــاتِكُم وَهِــيَ الَّـتي
مـا مِثلَهـا عِنـدي يَمينُ
مــا خُنـتُ عَهـدَكُمُ كَمـا
زَعَـمَ الوُشـاةُ وَلا أَخـونُ
يــا مَــن يَظُـنُّ بِـأَنَّني
قَـد خُنتُـهُ غَيري الخَؤونُ
لَــو صــَحَّ وُدُّكَ صـَحَّ ظَـنُّ
كَ بـي وَبـانَ لَكَ اليَقينُ
يـا قَلـبَ بَعضِ الناسِ كَم
تَقسـو عَلَـيَّ وَكَـم أَليـنُ
يـا وَيلَتـاهُ لِمَـن يُخـا
طِبُ أَو لِمَن يَشكو الحَزينُ
قَـد زَلَّ مَـن كـانَ المُعي
نَ لِوَجـدِهِ الدَمعُ المَعينُ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026