هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات9
خَليلَـــيَّ أَمّــا هَــذِهِ فَــدِيارُهُم
وَأَمّــا غَرامــي فَهـوَ مـا تَرَيـانِ
خَليلَــيَّ إِنّـي لا أَرى لـي سـِواكُما
فَمــا تَــأمُراني أَيُّهــا الـرَجُلانِ
خَليلَـيَّ هَـذا مَوقِـفٌ يَبعَـثُ البُكـا
فَمــاذا الَّـذي بِالـدَمعِ تَنتَظِـرانِ
وَإِن كُنتُمـا لا تُسـعِداني عَلى الأَسى
قِفــا وَدِّعــاني ســاعَةً وَدَعــاني
فَــإِنّي عَلـى دارِ الحَـبيبِ لَواقِـفٌ
وَإِن شــَفَّ قَلــبي رَسـمُها وَشـَجاني
فَلَو كانَ ما اَلقى مِنَ الحُزنِ واحِداً
بَكَيـــتُ بِــدَمعٍ واحِــدٍ وَكَفــاني
وَلَكِــنَّ أَحزانــاً عَرَتنــي كَـثيرَةً
وَمــا لِـيَ مِنهـا بِـالكَثيرِ يَـدانِ
فَيـا وَيـحَ قَلـبي بِـالغَرامِ أَطَعتُهُ
فَمـا لـي أَراهُ فـي السـُلُوِّ عَصاني
وَإِنّــي وَإِيّــاهُ كَمـا قـالَ قـائِلٌ
رَفيقُـــكَ قَيســِيٌّ وَأَنــتَ يَمــاني
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026