هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَوانـاً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي
وَكَـم هَـذا التَعَلُّـلُ وَالتَمَنّـي
هَــوىً وَصــَبابَةٌ وَقِلـىً وَهَجـرٌ
حَبيـبي بَعـضُ هَـذا كـانَ يُغني
فَيــا مَــن لا أُســَمّيهِ وَلَكِـن
أُعَــرِّضُ عَنـهُ لِلواشـي وَأَكنـي
حَبيـبي كُـلُّ شـَيءٍ مِنـكَ عِنـدي
مَليــحٌ مــاخَلا الإِعـراضُ عَنّـي
كَمَلــتَ مَلاحَــةً وَكَمَلـتَ ظَرفـاً
فَلَيتَـكَ لَـو سـَلِمتَ مِنَ التَجَنّي
ظَنَنـتُ بِـكَ الجَميـلَ وَأَنتَ أَهلٌ
بِحَقِّــكَ لا تُخَيِّــبُ فيــكَ ظَنّـي
رَأَيتُـكَ فُقـتَ كُـلَّ الناسِ حُسناً
فَكـانَ بِقَـدرِ حُسـنِكَ فيكَ حُزني
وَما أَنا في المَحَبَّةِ مِثلُ غَيري
إِلَيـكَ أُشـيرُ فـي قَولي وَأَعني
فَقَـد أَضحى الغَرامُ حَليفَ قَلبي
كَمـا أَمسى السُهادُ أَليفَ جَفني
فَيــا شـَوقي إِلـى ثَغـرٍ وَقَـدٍ
حَلَـت مِنـهُ الثَنايـا وَالتَثَنّي
أَقـولُ لِصـاحِبٍ فـي الحُبِّ يَلحى
كَفـاني ذا الغَـرامُ فَلا تَزِدني
تَـرى في الحُبِّ رَأياً غَيرَ رَأيي
وَتَسـلُكُ فيـهِ فَنّـاً غَيـرَ فَنّـي
فَــإِن وافَقتَنــي أَهلاً وَسـَهلاً
وَإِلّا لَســتُ مِنــكَ وَلَسـتَ مِنّـي
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.