هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَاللَـهِ مـا تَمَّ سِوى اللَهِ لِمَن
أَصـبَحَ مَهمومـاً بِأَحداثِ الزَمَن
فَــإِنَّهُ أَكـرَمُ مَـن جـادَ وَمَـن
مَـنَّ عَلَيـكَ قَلَّمـا يُجدي الحَزَن
اِستَغني عَن زَيدٍ وَعَن عَمرٍو وَعَن
فـارِق بِلاداً أَنـتَ فيها مُمتَهَن
الشامَ إِن شِئتَ وَإِن شِئتَ اليَمَن
فَأَينَمــا جِئتَ صــَديقٌ وَســَكَن
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.