هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا رَسولَ الحَبيبِ أَهلاً وَسَهلاً
بِـكَ يا مُهدِيَ السُرورِ إِلَينا
عَهـدُكَ الآنَ بِـالحَبيبِ قَريـبٌ
وَلَنـا نَحنُ مُدَّةً ما اِلتَقَينا
فَأَعِـد ذِكـرَ مَن ذَكَرتَ وَزِدنا
مِـن حَـديثٍ أَقَرَّ قَلباً وَعَينا
يا لَها مِن رِسالَةٍ جِئتَ فيها
وَلَنِعـمَ الرَسـولُ أَنتَ لَدَينا
غَيـرَ أَنَّ الزَمـانَ أَصلَحَكَ ال
لَـهُ نَهَتنا صُروفُهُ فَاِنتَهَينا
جِئتُ فـي حاجَـةٍ فَعَزَّت مَراماً
وَوَدِدنـا قَضـاءَها وَاِشتَهَينا
حاجَـةٍ مـا لَنا إِلَيها سَبيلٌ
وَلَعَمـري لَقَـد تَعَـزُّ عَلَينـا
شـَغَلَ الـدَهرُ عَن لِقاءِ حَبيبٍ
هاتِ قُل لي مَتى وَكَيفَ وَأَينا
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.