هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خُــذ فارِغــاً وَهـاتِهِ مَلآنـا
مِـن قَهـوَةٍ قَـد عُتِّقَت أَزمانا
أَقَــلُّ مــا مَلَكَهـا مالِكُهـا
أَن لَحِقَـت عَهـدَ أَنـو شَروانا
ذَخيـرَةُ الراهِـبِ كَـي يَجعَلَها
إِذا أَتَــت أَعيـادُهُ قُربانـا
مُدامَــةٌ مــاذُكِرَت أَوصـافُها
إِلّا اِنثَنـى سـامِعُها سـَكرانا
تَكـادُ مِـن لَألائِهـا إِذا بَـدَت
تُهـدي إِلى مَكانِها العُميانا
كَالنـارِ إِلّا أَنَّهـا ما أُوقِدَت
فـي الكَأسِ إِلّا أَطفَأَت نيرانا
مـا المَلِكُ الأَعظَمُ في سُلطانِهِ
إِلّا الَّـذي أَضـحى بِها نَشوانا
كَــم رَفَعَــت مُتَّضـِعاً وَكَرَّمَـت
مُبَخَّلاً وَشـــــَجَّعَت جَبانــــا
تَسـعى بِها جارِيَةٌ إِذا اِنثَنَت
أَخجَـلَ ليـنُ عِطفِهـا أَغصـانا
بِــتُّ أُعاطيهـا فَتـاةً جَمَعَـت
لِعاشـِقيها الحُسـنَ وَالإِحسانا
كامِلَةَ الحُسنِ حَكَت غُصنَ النَقا
الرَيّـانَ أَو غَزالَهُ العَطشانا
مَخضـوبَةَ البَنـانِ في يَمينِها
كَـأسُ مُـدامٍ تَخضـِبُ البَنانـا
وَلـي نَـديمٌ ماجِـدٌ لا أَرتَضـي
عَنـهُ بَـديلاً كائِنـاً مَن كانا
أَخـو فُكاهـاتٍ مَـتى حاضـَرتَهُ
فــي مَجلِـسٍ وَجَـدتَهُ بُسـتانا
حُلـوُ الأَحـاديثِ وَإِن غَنّاكَ لَم
تَجِــدهُ فـي أَلحـانِهِ لَحّانـا
لا يَعـرِفُ الهَـمَّ فَـتىً يَعرِفُـهُ
وَلا تَــرى نَــديمَهُ نَــدمانا
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.