هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات15
عَلى الطائِرِ المَيمونِ يا خَيرَ قادِمٍ
وَأَهلاً وَســَهلاً بِــالعُلى وَالمَكـارِمِ
قَــدِمتَ بِحَمـدِ اللَـهِ أَكـرَمَ مَقـدَمٍ
مَدى الدَهرِ يَبقى ذِكرُهُ في اَلمَواسِمِ
قُـدوماً بِـهِ الدُنيا أَضاءَت وَأَشرَقَت
بِبِشــرٍ وُجــوهٍ أَو بِضــَوءِ مَباسـِمِ
فَلا خَيَّــبَ الرَحمَــنُ ســَعيَكَ إِنَّــهُ
لَكَالســَعيِ لِلراجيـنَ حَـطَّ المَـآثِمِ
فَكَــم كُربَــةٍ فَرَّجتَهــا بِمَقالَــةٍ
تُصــَدِّقُ تَـأثيرَ الرُقـى وَالعَـزائِمِ
فَيـا حُسـنَ رَكـبٍ جِئتَ فيـهِ مُسـَلِّماً
وَيـا طيبَ ما أَهدَتهُ أَيدي الرَواسِمِ
هُـوَ الرَكـبُ لا رَكبُ النُمَيرِيُّ سالِفاً
وَلا الرَكـبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ
أَمَــولايَ ســامِحني فَإِنَّــكَ أَهلُــهُ
وَإِن لَـم تُسـامِحني فَما أَنتَ ظالِمي
وَدَدتُ بِــأَنّي فُــزتُ مِنــكَ بِنَظـرَةٍ
تَبُـلُّ غَليلاً فـي الحَشـا وَالحَيـازِمِ
وَلَكِــن عَرانــي أَن أَراكَ ضــَرورَةٌ
إِذا رُمـتُ أَمـراً فَهيَ رَأيي وَحاكِمي
وَوَاللَـهِ مـا حـالَت عُهـودُ مَـوَدَّتي
وَتِلــكَ يَميــنٌ لَسـتُ فيهـا بِـآثِمِ
مُقيــمٌ وَقَلـبي فـي رِحالِـكَ سـائِرٌ
لَعَلَّــكَ تَرضــاهُ لِبَعــضِ المَراسـِمِ
وَلِيُّــكَ إِن يَمثُــل فَــأَزيَنُ ماثِـلٍ
لَــدَيكَ وَإِن يَخــدُم فَأَنصـَحُ خـادِمِ
وَلــو كُنــتَ عَنـهُ سـائِلاً لَوَجَـدتَهُ
عَلــى بابِـكَ المَيمـونِ أَوَّلَ قـادِمِ
وَإِلّا فَسـَل عَنـهُ رِكابَـكَ فـي الدُجى
لَقَــد بُرِيَـت مِـن لَثمِـهِ لِلمَناسـِمِ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026