هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
زارَ وَالنـاسُ نِيـامُ
فَعَلـى البَدرِ السَلامُ
زائِرٌ فيــهِ حَيــاءٌ
وَوَقــارٌ وَاِحتِشــامُ
زَورَةٌ أَوجَبَهــا لـي
مِنـــهُ وُدٌّ وَذِمــامُ
أَتُـرى كـانَت مَناماً
حَبَّـذا ذاكَ المَنـامُ
فَلَثَمتُ البَدرَ في جُن
حِ الـدُجى وَهوَ تَمامُ
وَاِعتَنَقتُ الغُصنَ رَيّا
نَ تُثَنّيــهِ المُـدامُ
أَيُّهــا اللائِمُ فيـهِ
طـابَ لي فيهِ المَلامُ
إِنَّ مَـن كـانَ لَهُ مِث
لُ حَبيــــبي لا يُلامُ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026