هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقَفـتُ عَلـى مـا جـاءَني مِن كِتابِكُم
وُقـوفَ شـَحيحٍ ضـاعَ في التُربِ خاتِمُه
كِتــابٌ رَأَيـتُ الحُسـنَ فيـهِ مُفَصـَّلاً
كَمـا فَصـَّلَ اليـاقوتَ بِالـدُرِّ ناظِمُه
وَكــانَ لَــهُ نَشــرٌ يَفــوحُ وَبَهجَـةً
كَمـا اِفتَـرَّ عَن زَهرِ الرِياضِ كَمائِمُه
تَضــاعَفَ عِنــدي مِنـهُ حيـنَ قَرَأتُـهُ
مِنَ الشَوقِ وَالتَبريحِ ما اللَهُ عالِمُه
وَبــادَرَهُ بِالــدَمعِ جَفنــي كَــأَنَّهُ
كَريــمٌ رَأى ضــَيفاً فَـدَرَّت مَكـارِمُه
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.