هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَلامي عَلـى مَـن لا يَـرُدُّ سـَلامي
لَقَـد هـانَ قَـدري عِنـدَهُ وَمَقامي
وَإِنّـي عَلـى مَـن لا أُسـَمّيهِ عاتِبٌ
فَيــا رَبِّ لا يَبلُـغ إِلَيـهِ كَلامـي
فَكَـم بينَنـا مِـن حُرمَـةٍ وَمَـوَدَّةٍ
وَكَـم بَينَنـا مِـن مَوثِـقٍ وَذِمـامِ
يَحُــقُّ لَكُـم هَـذا التَصـَلُّفَ كُلُّـهُ
لِعِلمِكُــمُ وَجــدي بِكُـم وَغَرامـي
حَفِظـتُ لَكُـم وُدّاً أَضـَعتُم عُهـودَهُ
فَهـا هُـوَ مَختـومٌ لَكُـم بِخِتـامي
أَحِــنُّ إِلَيكُـم كُـلَّ يَـومٍ وَلَيلَـةٍ
وَأَهـذي بِكُـم فـي يَقظَتي وَمَنامي
فَلا تُنكِروا طيبَ النَسيمِ إِذا سَرى
إِلَيكُـم فَـذاكَ الطيـبُ فيهِ سَلامي
فَهَـل عـائِدٌ مِنكُـم رَسولي بِفَرحَةٍ
كَفَرحَـــةِ حُبلـــى بُشــِّرَت بِغُلامِ
وَيَرتـاحُ قَلـبي لِلصـَعيدِ وَأَهلِـهِ
وَعَيـشٍ مَضـى لـي عِنـدَهُم وَمَقامي
وَأَهـوى وُرودَ النَيلِ مِن أَجلِ أَنَّهُ
يَمُــرُّ عَلــى قَــومٍ عَلَـيَّ كِـرامِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.