هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَطيــبُ لِقَلــبي أَن يَطــولَ غَرامُـهُ
وَأَيســَرُ مــا أَلقـاهُ مِنـهُ حِمـامُهُ
وَأَعجَــبُ مِنـهُ كَيـفَ يَقنَـعُ بِـالمُنى
وَيُرضـيهِ مِـن طَيـفِ الحَـبيبِ لِمـامَهُ
تَعَشــَّقتُهُ حُلــوَ الشــَمائِلِ أَهيَفـاً
يُحَــرِّكُ شــَجوَ العاشــِقينَ قَــوامُهُ
وَهِمــتُ بِطَــرفٍ فــاتِنٍ مِنـهُ فـاتِرٍ
لِبابِـــلَ مِنـــهُ ســِحرُهُ وَمُــدامُهُ
فَمـا الغُصـنُ إِلّا مـا حَـوَتهُ بُـرودُهُ
وَمـا البَـدرُ إِلّا مـا حَـواهُ لِثـامُهُ
أَغــارُ إِذا مــاراحَ رَيّـانُ عـاطِراً
أَراكُ الحِمــى مِــن ريقِـهِ وَبَشـامُهُ
وَأَرتـاعُ لِلبَـرقِ الَّـذي مِـن دِيـارِهِ
فَيَحســَبُ طَرفــي أَنَّ ذاكَ اِبتِســامُهُ
وَأَستَنشــِقُ الأَرواحَ مِــن كُـلِّ وُجهَـةٍ
فَــأَعلَمُ فــي أَيِّ الجِهــاتِ خِيـامُهُ
خُـذوا لـي مِـنَ البَدرِ الذِمامَ فَإِنَّهُ
أَخــوهُ لَعَلّــي نــافِعٌ لـي ذِمـامُهُ
إِلى العادِلِ المَأمونِ لِلدَهرِ إِن سَطا
بِـــهِ يَتَجَلّـــى ظُلمُـــهُ وَظَلامُـــهُ
إِلــى مَلِـكٍ فـي العَيـنِ يَملَأُ سـَرحَةً
وَيَملَأُ آفــــاقَ البِلادِ اِهتِمــــامُهُ
أَخــو يَقَظــاتٍ لَيــسَ يَعـرِفُ طَرفُـهُ
غِــراراً سـِوى مـا يَحتَـويهِ حُسـامُهُ
يُقَصـِّرُ عَنـهُ المَـدحُ مِـن كُـلِّ مـادِحٍ
وَلـو كـانَ مِـن زُهـرِ النُجومِ نِظامُهُ
فَيـا مَلِـكَ العَصـرِ الَّـذي لَيسَ غَيرُهُ
يُرَجّــى وَيُخشــى عَفــوُهُ وَاِنتِقـامُهُ
تَقَـدَّمَ ذِكـرُ الجـودِ قَبلَكَ في الوَرى
وَأَصــبَحَ مِـن ذِكـراكَ مِسـكاً خِتـامُهُ
أَمِنــتُ بِلُقيــاكَ الزَمــانَ صـُروفَهُ
فَغَيـرِيَ مَـن يُخشـى عَلَيـهِ اِهتِضـامُهُ
وَأَصــبَحتُ مِـن كُـلِّ الخُطـوبِ مُسـَلَّماً
عَليــكَ مِــنَ اللَـهِ الكَريـمِ سـَلامُهُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.