هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــلْ لِعَلِــيٍّ الَّــذي صـَدَاقَتُهُ
عَلَـى حُقُـوقِ الإِخْـوَانِ مـؤْتَمَنَهْ
أَخُــوكَ قَــدْ عُــوِّدَتْ طَبِيعَتُـهُ
بِشـَرْبَةٍ فـي الرَّبِيـعِ كُـلَّ سَنَه
والآنَ قَــدْ عَفَّنَـتْ عَلَيْـهِ وَقَـدْ
هَــدَّتْ قُــوَاهُ وَجَفَّفَــتْ بَـدَنَهْ
وَعَـــوَدَتْ يَوْمَهـــا زِيــارَتَهُ
وما اعْتَرَاها مِنْ قَبْلِ ذَاكَ سَنَهْ
وَعـادَ عِنْـدَ القِيـامِ يَحْمِلُهـا
بِرَاحَتَيْـــهِ كَأَنَّهَـــا زَمِنَــهْ
جِئْت بِهــا لِلطَّبِيــبِ مُشـْتَكياَ
وَدَمْعَتِــي كـالعَوَارِضِ الهَتِنَـهْ
فقـالَ عُدْ لِي إذَا احْتَمَيتُ وكُلْ
فــي كُـلِّ يَـوْمِ دَجَاجَـةً دَهِنَـهْ
كَيْــفَ وُصـُولِي إلَـى الدَّجَاجَـةِ
والبَيْضـَةُ عِنْـدِي كَأنَّهـا بَدَنَهْ
جَـزَاكَ رَبِّـي إذَا انْتَهَلْـتُ بِمَا
شــَرِبْتُ عَـنْ كُـلِّ خَرْيَـةٍ حَسـَنَهْ
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.ومولده في بهشيم من أعمال البهنساويةووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:أمن تذكّر جيران بذي سلمشرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:كيف ترقى رقيك الأنبياء وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها إلى متى أنت باللذات مشغول