هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثَكِلْــتُ طــوائِفَ المُسـْتَخْدَمِينا
فَلَــمْ أَرَ فِيهــمُ رَجُلاً أَمِينــا
فَخُــذْ أَخْبَــارَهُمْ مَنِّـي شـِفاهاً
وَأنْظِرْنــي لأُخْبِــرُكَ اليَقِينــا
فَقَــدْ عَاشـَرْتُهُمْ وَلَبِثْـتُ فِيهـمْ
مَـعَ التَّجْرِيـبِ مِـنْ عُمْرِي سِنينا
حَــوَتْ بُلْبُيْــسُ طائِفَـةً لُصُوصـاً
عَــدَلْتُ بِوَاحِــدٍ مِنْهُـمْ مِئِينـا
فُرَيْجِـــي والصــَّفِيَّ وَصــاحِبَيْهِ
أبَـا يَقْطُـونَ والنَّشـْوَ السَّمِينا
فَكُتَّــابُ الشــَّمالِ هُـمُ جَمِيعـاً
فلا صــَحِبَتْ شــِمالُهُمُ اليَمِينـا
وَقَـدْ سـَرقُوا الْغِلالَ وما عَلِمْنا
كمـا سـَرَقَتْ بَنُـو سَيْفِ الجُرُونا
وَكَيــفَ يُلاَمُ فُســَّاقُ النَّصــارَى
إذَا خــانَتْ عُـدُولُ المُسـْلِمينا
وَجُــلُّ النَّــاسِ خُــوَّانٌ وَلكِــنْ
أُنـــاسٌ مِنْهُـــمْ لا يَســْتُرُونا
وَلَـوْلا ذَاكَ مَـا لَبِسـُوا حَرِيـراً
ولا شــَرِبُوا خُمُــورَ الأنْـدَرِينا
ولا رَبُّـوا مِـنَ الْمُـرْدانِ قَوْمـاً
كَأَغْصـــانٍ يَقُمْــنَ وَيَنْحَنِينــا
وَقَــدْ طَلَعَــتْ لِبَعْضــِهِمُ ذُقُـونٌ
ولكِـنْ بَعْـدَ مـا نَتَفُـوا ذُقونا
بـــأيِّ أَمَانــةٍ وبِــأيِّ ضــَبْطٍ
أَرُدُّ عَــنِ الخِيانَــةِ فاسـقِينا
ولا كِيســاً وَضـُعْتُ عَلَيْـهِ شـَمْعاً
ولا بَيتــاً وَضـَعْتُ عَليْـهِ طِينـا
وَأَقْلاَمُ الجَماعَــــةِ جــــائِلاتٌ
كأســـْيَافٍ بأَيْـــدِي لاعِبِينــا
فــإنْ ســاوَقْتَهُمْ حَرْفـاً بحَـرْفٍ
فكُـلُّ اسـْم يَحُطُّـوا مِنْـهُ سـِينا
وَلا تَحْســـَبْ حٍِســابَهُمْ صــَحِيحاً
فـإن بخصـْمِهِ الـدَّاءَ الـدَّفِينا
ألَـمْ تَـرَ بَعْضـَهُمْ قَدْ خانَ بَعْضاً
وعَـنْ فِعْـلِ الصـَّفا سَلَّ المَكِينا
ولَــمْ يَتَقاسـَمُوا الأسـفالَ إلاَّ
لأَنَّ الشـَّيْخَ مَـا احْتَمَلَ الْغُبونا
أٌقـامُوا فـي البِلادِ لهُـمْ جُباةً
لِقَبــضِ مُغَلِّهــا كالمُقْطعينــا
وَإنْ كتَبُــوا لِجُنْــدِيٍّ وُصــُولاً
عَلَــى بَلَـدٍ أَصـابَ بِـهِ كَمِينـا
وَمــا نَقْدِيَّــةُ الســُّلْطَانِ إلاَّ
مَــعَ المُســْتَخْدَمِينَ مُجَرَّدِينــا
فَكَــمْ رَكِبُـوا لِخِـدْمَتِمْ نهـاراً
ولَيْلاً يَســــْأَلُونَ وَيَضـــْرَعُونا
وَكَـمْ وَقَفُـوا بِـأَبْوَاب النَّصارَى
عَلَـــى أســْيَافِهِمْ مُتَوَكِّلِينــا
ولَـمْ يَنْفَعْهُـمُ البَرْطِيـلُ شـَيئاً
ومــا ازْدَادُوا بـهِ إلاَّ دُيُونـا
كـــأنَّهُمْ نِســاءٌ مَــاتَ بَعْــلٌ
لَــهُ وَلَــدٌ فَــوُرِّثْنَ الثُّمَينـا
وقَـدْ تَعِبَـتْ خُيُـولُ الْقَـوْمِ مِمَّا
يَطُوفُـــونَ البِلادَ ويَرْجِعُونـــا
عــذَرْتُهُمْ إذَا بــاعُوا حَـوالا
تِهِــمْ بــالرُّبْعِ لِلْمُسـْتَخْدِمِينا
وَأَعْطَـوْهُمْ بِهـا عِوَضـاً فكـانُوا
لِنِصــْفِ الرُّبْـعِ فيـهِ خاسـِرِينا
أمَولاَنــا الـوزيرَ غَفَلْـتَ عَمَّـا
يَهُــمُّ مِــنَ الكِلابِ الخَائِنِينـا
أَتُطْلِـــقُ بامِكِيَّـــاتٍ لِنَـــومٍ
وتُنْفِــقُ فَيــء قَــوْمٍ آخِرِينـا
فلا تُهْمــلْ أُمـورَ المُلْـكِ حَتَّـى
يَـــذِّلَّ الجُنْــدُ لِلْمُتَعَمِّمِينــا
فَهَــلْ مَلَكُــوا بــأقلامٍ قِلاعـاً
وهَــلْ فَتَحُـوا بـأوْراقٍ حُصـُونا
وَمَـنْ قَتَـلَ الفَرَنْـجَ أشـَدَّ قَتْـلِ
وَمَـنْ أَسـَرَ الفَرَنْسـِيس اللَّعِينا
ومـنْ خـاضَ الهـواجِرَ وَهُـوَ ظامٍ
إلَـى أَنْ أُوْرَثَ التَّتَـرَ المَنُونا
ولاقُـوا المَـوْتَ دُونَ حريـمِ مِصْرٍ
وَصـانُوا المَالَ مِنهُمْ وَالبَنِينا
وَلَـمْ تُؤْخَـذْ كمـا أُخِـذَتْ دِمَشـْقٌ
ولا حُصـــِرَتْ كَميَّــاً فارقِينــا
وَمَــا أَحَــدٌ أَحَـقَّ بأَخْـذِ مَـالٍ
مِــنَ الأتْــرَاكِ وَالمُتَجَنِّــدِينا
وَمَـنْ لَـمْ يَـدَّخِرْ فَرَسـاُ جَـوَاداً
لِوَقِعَـــةٍ وَلا ســـَيْفاً ثَمِينــا
فَبَعْـدَ المَـوْتِ قُـلْ لِـي أَيِّ شَيءٍ
لـهُ فـي بَيْـتِ مَـالِ المُسْلِمِينا
إذَا أُمَناؤُنَـا قَبِلُـوا الهَدَايا
وَصــَارُوا يَتْجَــرُونَ وَيَزْرَعُونـا
فلِـمْ لا شاطَرُوا فيما اسْتَفادوا
كمـا كـانَ الصـَّحابَةُ يَفْعَلُونـا
وَكَلُّهُــمُ عَلَــى مَـالِ الرُّعايـا
وَمـــالِ رُعــاتِهِمْ يتَحيَّلُونــا
تَحَيَّلَــتِ القُضــاةُ فَخــانَ كُـلٌّ
أَمـــاَتَهُ وَســـَمَّوْهُ الأمِينـــا
وَكَـمْ جَعَـلَ الْفَقِيهُ الْعَدْلَ ظُلْماً
وَصــَيَّرَ بَــاطِلاً حَقَّــاً مُبِينــا
ومـا أَخْشـَى عَلَـى أَمْـوَالِ مِصـْرٍ
ســِوَى مِــنْ مَعْشــَرٍ يَتَأَوَّلُونـا
يَقُــولُ المُسـْلمُونَ لَنـا حُقـوقُ
بهــا ولَنَحْـنُ أَوْلَـى الآخِـذِينا
وَقَــالَ الْقِبْــطُ إنَّهــمُ بِمِصـْرَ
الْمُلُـوكُ ومَـنْ سـوَاهُمْ غَاصِبُونا
وَحَلَّلــتِ الْيَهُــودُ بِحِفـظِ سـَبْتٍ
لَهُـمْ مَـالَ الطَـوَائِفِ أَجْمَعِينـا
فلا تَقْبَــلْ مِـنَ النُّـوَّابِ عُـذْراً
ولا النُّظَّــارِ فِيمــا يُهْمِلُونـا
فلا تَسْتَأْصـــِلِ الأمْــوالَ حَتَّــى
يَكُونُــوا كلُّهُــمْ مُتَوَاطِئينــا
وَإلاَّ أَيُّ مَنْفَعَـــــةٍ بِقَـــــوْمٍ
إذَا اســْتَحْفَظْتَهُمْ لاَ يَحْفَظُونــا
أَلَيْــسَ الآخِــذُونَ بِغيْــرِ حَــقِّ
لِمَـا فَـوْقَ الْكِفايَـةِ خَائِنِينـا
وَأنَّ الْكــانِزِينَ المَـالَ مِنْهُـمْ
أُولئِكَ لَــمْ يكُونُـوا مُؤمِنِينـا
تَــوَرَّعَ مَعْشــَرٌ مِنْهُــمْ وَعُـدُّوا
مِــنَ الزُّهَّــادِ وَالمُتَوَرِّعِينــا
وَقِيــلَ لَهُــمْ دُعــاءٌ مُسـْتَجابٌ
وَقَـدْ مَلَئُوا مِنَ السُّحْتِ البُطُونا
فلا تَقْبَــلْ عَفــاف المَـرْ حَتَّـى
تَـــرَى أتْبـــاعَهُ مُتَعَفِّفِينــا
ولا تُثْبَـتْ لهُـمْ عُسـْراً إذَا مَـا
غَـــدَتْ ألْزامَـــهُ مُتَمَوِّلِينــا
فــإنَّ الأصـْلَ يَعْـرَى عَـنْ ثِمَـارٍ
وَأوْراقٍ وَيَكْســـُوها الغُصــُونا
فــإنَّ قَطـائِعَ العُرْبـانِ صـَارَتْ
لِعُمَّـــالِ لهـــا ومُشــَارِفِينا
فَـوَلَّى أمْرَهـا ابـنُ أبِـي مُلَيْحٍ
فَأَصــْبَحَ لا هَزِيــلَ وَلاَ ســَمِينا
وناطَــحَ وَهْـوَ أَقْـرَعُ كـلَّ كَبْـشٍ
فَكَيْـفَ وَقَـدْ أصـابَ لـهُ قُرُونـا
وَقَــدْ شــَهِدَتْ بِـذاهُلْبا سـُوَيْدٍ
وَهُلْبــا بَعْجَــةٍ حَرْبـاً زَبُونـا
وكَــمْ رَاعَــت لِبغْلَتِـهِ شـِمالاً
وكَــمْ رَاعَــتْ لِبَغْلَتِـهِ يَمِينـا
ولَــوْلا ذَاكَ مَـا وَلَّـوا فِـراراً
مِـنَ الْبَحْـرِ الكَبِيرِ لِطُورِ سينا
إذَا نَثَـرُوا الـدَّراهِمَ في مَقامٍ
ظَنَنْـتُ بـهِ الـدَّراهِمَ ياسـَمِينا
إذَا جَيَّشــْتَ جَيْشــاً فـي غَـزاةٍ
تَـــرَى كُتَّــابَهُمْ مُتباشــِرينا
وإنْ رَجَعُـــوا لأرْضــِهِمْ بخَيْــرٍ
فَلَــمْ تَــرَ كاتِبـاً إلاَّ حَزِينـا
وَقَــدْ ثَبَتَـتْ عَـدَاوَتُهُمْ فَتَمَيِّـزْ
يَمِينِـكَ مَـنْ يكُـونُ لـهُ مُعِينـا
ولَمَّـا أنْ دُعُـوا لِلْبَـابِ قُلْنـا
بِـــأنَّ الْقَــومَ لاَ يَتَخَلَّصــُونا
وكـانُوا قَـدْ مَضـَوْا وَهُـمُ عُرَاةٌ
فَجَــاءُوا بَعْـدَ ذَلِـكَ مُكْتَسـِينا
وصـارُوا يَشـْكُرُون السـِّجْنَ حَتَّـى
تَمَنَّى النَّاسُ لَوْ سكَنُوا السُّجُونا
فقُلْــتُ لَعَلُّكُــمْ فيــهِ وجَـدْتُمْ
بِطُــولِ مُقــامكُمْ مَـالاً دَفِينـا
فقَـــالُوا لا وَلكِنَّــا أســَأْنا
بأَنْفُســِنا وَخالَفْنـا الظُّنُونـا
وَقُلْنـا المَـوتُ مـالا بُـدَّ مِنْـهُ
فمــاذا بَعْـدَ ذلِـكَ أنْ يَكُونـا
فلـمْ تَتْـرُكْ مِـنَ الأقْـوالِ شَيْئاً
وخاطَرْنــا وجِئْنــا ســَالِمِينا
يُحِيــلُ عَلَـى البلادِ بِغَيْـرِ حَـقٍّ
أناســاً يَعْســِفُونَ وَيَظْلِمونــا
وإنْ مَنَعُــوا تَقَوَّلْنــا عَلَيْهِـمْ
بـــأنَّهُمْ عُصـــَاةٌ مُفْســـِدُونا
وَجَهَّزْنـــا وُلاةَ الْحَـــرْبِ لَيْلاً
عَلَــى أنْ يَكْبِســُوهُمْ مُصـْبِحِينا
فَصــَالُوا صـَوْلَةً فيمَـنْ بَلِيهِـمْ
وَصــُلْنَا صــَوْلَةً فيمَـنْ بَلِينـا
فَجِئْنــا بالنِّهـابِ وَبِالسـَّبايا
وجــاءُوا بالرِّجــالِ مُصـَفَّدِينا
وَجِــنُّ مَشــارِفٍ بُعِثُـوا شـُهُوداً
فـإنَّ مِـنَ الوُثُـوقِ بهِـمْ جُنُونا
وَمـنْ ألِـفَ الخِيانَـةَ كيْفَ يُرْجَى
لـهُ أنْ يَحْفَـظَ اللِّـصَّ الْخَئُونـا
ومــا ابــنُ قُطَيَّــةٍ إلاَّ شـَرِيكٌ
لهُــمْ فـي كُـلِّ مَـا يَتَخَطَّفُونـا
أغـارَ عَلَـى قُـرَى فَـاقوسَ مِنْـهُ
بِجَـوْرٍ يَمْنَـعُ النَّـوْمَ الجُفُونـا
وَجَــاسَ خِلالهــا طُــولاً وعَرْضـاً
وغــادَرَ عالِيـاً مِنْهـا حُزُونـا
فَســَلْ أَذْنِيـنَ وَالبَيْـرُوقَ عَنْـهُ
وَمَنْــزِلَ حَـاتمٍِ وسـَلِ الْعَرِينـا
فَقَـدْ نَسـَفَ التِّلالَ الحُمْـرَ نَسْفاً
وَلَــمْ يَتْـرُكْ بِعَرْصـَتِها جُرُونـا
وَصـــَبَّرَ عِيْنَهـــا حِمْلاً وَلكِــنْ
لِمَنْزِلِـــهِ وَغَلَّتَهـــا خَزِينــا
وَأَصــْبَحَ شــُغْلُهُ تَحْصــِيلَ تِبْـرٍ
وكــانَتْ رَاؤُهُ مِـنْ قبْـلُ نُونـا
وَقَــدَّمَهُ الَّــذِينَ لَهُــمْ وُصـُولٌ
فَتَمَّــمَ نَقْصــَهُ صـِلَةُ اللـذينا
وفــي دَارِ الْوِلايَــةِ أَيُّ نَهْــبٍ
فَلَيْتَـكَ لَـوْ نَهَبْـتَ النَّاهِبِينـا
ومـا فِرْعَـوْنُ فيهـا غَيْـرَ مُوسَى
يَســُومُ المُسـْلِمينَ أَذَىً وهُونـا
إذَا ألْقَــى بِهـا مُوسـى عَصـاهُ
تَلَقَّفَــتِ الْقَوَافِــلَ والسـَّفِينا
وَفِيهــا عُصــْبَةُ لا خَيـرَ فِيهِـمْ
عَلَــى كُــلِّ الـوَرَى يَتَعَصـَّبُونا
وَشــاهِدُهُمْ إذَا اتُّهِمُـوا يُـؤَدِّي
عَـنِ الْكُـلِّ الشـَّهَادَةَ وَاليَمِينا
وَمَــنْ يَســْتَعْطِ بِـالأقْلامِ رزْقـاً
تجِــــدْهُ عَلَــــى أمــــانَتِهِ
وَلَســـْتُ مُبَـــرِّئاً كُتَّــابَ دَرْجٍ
إذَا اتُّهِمَــتْ لَـدَيَّ النَّاسـِخُونا
فَهـاكَ قَصـِيدَةً فـي السـِّرِّ مِنِّـي
حَــوَتْ مِـنْ كُـلِّ وَاقِعَـةٍ فُنُونـا
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.ومولده في بهشيم من أعمال البهنساويةووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:أمن تذكّر جيران بذي سلمشرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:كيف ترقى رقيك الأنبياء وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها إلى متى أنت باللذات مشغول