هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما فِي الزَّمانِ جَوادٌ
يُرْجَى لِدَفْعِ العَظائِمْ
وَلا لِنَيْـــلِ مُــرادٍ
ولا لِبَـذلِ المَكـارِمْ
سـِواكَ يـا خَيرَ والٍ
يُدْعَى ويا خَيْرَ حاكِمْ
انْظـرْ بِحَقِّـكَ حـالِي
فـأنتَ بالحال عالمْ
إنْ العِمـادَ أرانـا
بـأنَّه الْيَـوْمَ صائِمْ
وَليـسَ يَرْجُـو ثَواباً
وَلا يَخـــافُ مــآثِمْ
وليـسَ يَخْفَـى عليـه
أنْ لا صـِيامَ لظـالِمْ
وصـَوْمُنا فـي اتِّباعٍ
لـهُ صـِيامُ البَهائمْ
فَخُذْ لنا اليَوْمَ منهُ
غَـداءَنا وهْـوَ رَاغِمْ
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.ومولده في بهشيم من أعمال البهنساويةووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:أمن تذكّر جيران بذي سلمشرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:كيف ترقى رقيك الأنبياء وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها إلى متى أنت باللذات مشغول