هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنَّ خُلْـــقَ الشــُّهودِ وًَالعُمَّــالِ
مِثْــلَ خُلْــقِ العُشـَّاقِ والعُـذَّالِ
كــلُّ عَــدْلٍ مُضــايِقِ فـي وُصـولٍ
كَعَـــذُولٍ مُضــايِقِ فــي وِصــالِ
لَســـْتُ أَدْرِي معنَــى التَّبــاغُّضِ
ما بَيْنَ الفَرِيْقَيْنِ غيرَ حُبِّ المالِ
فــإذا زالــتِ المطـامِعُ منهـمُ
أَذَّنَ الخُلْــفُ بينهــمْ بـالزوالِ
ســالَمتْنِي المُسـْتَدَمُونَ وكـانُوا
قــدْ أَعَــدُّوا ســِلاَحَهُمْ لِقِتـالِي
وَرَثــى بَعْضـُهُمْ لِبَعْـضٍ وَقَـدْ بـا
نَ لَـــكَ الآنَ شـــِدَّةُ الأهـــوالِ
وَرَأى ابـنُ الأشـَلِّ قـد كانَ يبقى
كاتِبــاً مِثْــلَ جَــدِّهِ بالشـِّمالِ
فالتَجـا لِلْعَفَـافِ مَـنْ كانَ يَوْماً
لا لــه يَخْطُــرُ العَفــافُ ببـالِ
وَلهُـــمْ أَعْيُـــنٌ تَغُـــضُّ عَـــنْ
العَيْـنِ وَأيْـدٍ تُمَـدُّ عِنْـدَ الغِلالِ
بـــأبي حَزْمُـــكَ الــذي طَــرَّق
الأَنْـذَالَ منهـم طَـرائِقَ الأَبْـدَالِ
لا تُـــوَطِّنْ قلـــوبَهُمْ بِهِجَـــاءٍ
إنهــا مــنْ سـُطاكَ فـي بَلْبـالِ
مـا استوَى السِّيْفُ واللِّسَانُ مَضَاءً
أَتُســــاوَى حَقِيقـــةٌ بِمُحـــالِ
إنَّ قَــوْلِي هَــزْلاً وَفِعْلَــكَ جَـدَّاً
مِثْـلُ نَبْـلِ الحَصـَى وَرَشْقِ النِّبَالِ
وَلَلَهْفِــي وَلِعْــتَ بالضــَّرْبِ فـي
الرَّمْــلِ لأَحْظَـى بأسـْعَدِ الأَشـْكالِ
فحَمِـدْتُ الطَّرِيـقَ إذا أِشـْهَدَتْ لِي
حيــنَ عايَنْتُهــا بِحُســْنِ مــآلِ
وَغَــدا الاجتمــاعُ يَضــْمَنُ لِــي
عَنْــكَ بُلــوغَ الرَّجـاءِ وَالآمـالِ
أنْبَـتَ العِـزُّ منـكَ في بَيْتِ نَفْسِي
وَالغِنَـى مِـنْ يَدَيْكَ في بيتِ مالِي
وإذا كنــتَ نُصــرَةً لِــيَ فِيمـا
أَرْتَجِيــهِ فَــذَاكَ عَيْــنُ سـُؤَالِي
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.ومولده في بهشيم من أعمال البهنساويةووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:أمن تذكّر جيران بذي سلمشرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:كيف ترقى رقيك الأنبياء وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها إلى متى أنت باللذات مشغول