هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليَـوْمَ قـد حَكَمَ الهَوَى بالمَعْدَلَهْ
وأَراحَ قَلْبِـي مِـنْ مُكابَـدَةِ الوَلَهْ
وتَبَــدَّلَتْ مِنِّــي الصـَّبابَةُ سـَلْوَةً
صــِينَتْ بهـا عَبَراتِـي المُتَبَـذَّلَهْ
مــالي وَلِلعُشــَّاقِ أَتْبَــعُ منهـمُ
أُمَمـاً تَضـِلُّ عَـنِ الرشـادِ مُضـَلَّلَهْ
مِـنْ كـلِّ مَـنْ يَشـْكُو جِنايَـةَ نَفْسِهِ
وَيَـرُومُ مِـنْ أَحْبَـابِهِ مـا ليسَ لَهْ
إنـي امْـرُؤٌ أُعْطَـى السـُّلُوَّ قيادَهُ
وَأًراحَ مِــنْ تَعَـبِ المَلامَـةِ عُـذَّلَهْ
وَدَعَـا جميـلَ ابـنِ الزُّبَيْرِ مَدِيحَهُ
فأَطَــاعُهُ وعَصـَى الهَـوَى وتَغَزُّلَـهْ
مَــوْلَىً عَرَفْــتُ بِجــاهِهِ وبمـالِهِ
عِـزَّ الغِنَـى وجَهِلْـتُ ذُلَّ المَسـْأَلَهْ
وأَتَــمَّ حَظِّــي بَعْـدَ نُقْصـانٍ فَكَـمْ
مِـنْ عَـائِدٍ لِـي من نَدَاهُ ومِنْ صِلَهْ
وَجَبَــتْ علــيَّ لــهُ حُقُــوقٌ لَــمْ
أَقُـمْ منهـا بماضـِيَةٍ ولا مُسْتَقْبِلَهْ
لا أَســْتَطِيعُ جُحُودَهــا وشــُهُودُها
عِنْـدِي بمـا أَوْلَـتْ يَـداه مُعَـدَّلَهْ
مـا طـالَ صـَمْتُ مَـدائِحِي عَنْ مَجْدِهِ
إِلاَّ لأَنَّ صــــــِلاتِهِ مُسْتَرْســـــِلَهْ
فمـتى هَمَمْـتُ بشـُكْرٍ سـالفِ نِعْمَـةٍ
أَلْفَيْــتُ سـالِفَتي بـأُخْرَى مُثْقَلَـهْ
مَـنْ مِثْـلُ زَيْنِ الدِّيِنِ يَعْقُوبَ الذي
أَضـْحَتْ بِـهِ رَتَـبُ الفَخَـارِ مُـؤَثَّلَهْ
عَـــمَّ الخَلائِقَ جُـــودُهُ فكأَنَّمــا
يَــدُهُ بــأَرْزاقِ الـوَرَى مُتَكَفَّلَـهْ
حَكَمَـتْ أَنامِلُهـا لـهُ بـالرَّفْعِ مِنْ
أفعـالِهِ الحُسـْنَى بِخَمْسـَةِ أمْثِلَـهْ
وأَحَلَّــهُ الشـَّرَفَ الرَّفِيـعَ ذَكـاؤُهُ
فرَأَيْـتُ منـهُ عطارِداً في السُّنْبُلَهْ
سـَلْ عنـه وَاسـْأَلْ عَـنْ أبيهِ وجَدِّهِ
تَسـْمَعْ أحـاديثَ الكـرامِ مُسَلْسـَلَهْ
إنْ صـالَ كـانَ اللَّيْـثُ منـهُ شَعْرَةً
أَوْ جـادَ كـانَ البحْـرُ منه أُنْمُلَهْ
كَــمْ أَظْهَــرَتْ أَقْلامُـهُ مِـنْ مُعْجِـزٍ
لِلطَّــرْسِ لَمَّــا أنْ رَأَتْـهُ مُرْسـَلَهْ
مَلأَتْ بـــإمْلاَءِ الخــواطِرِ كُتْبَــهُ
حِكَمـاً عَلَـى وفْـقِ الصـَّوابِ مُنَزَّلَهْ
وَبَـــدَتْ فَواصــِلُهُ خِلالَ ســُطُورِها
تُهْـدِي لِقَارِئِهـا العُقـودَ مُفَصـَّلَهْ
مـا صـانَها نَقْصُ الكمال وَلَمْ تَفْتْ
في الحُسْنِ بَسْمَلَةُ الكِتابِ الحَمْدْلَهْ
قـد أَغْنَـتِ الفَقَراءَ وافْتَقَرَتْ لَهمْ
هِمَـمُ الملـوكِ فمـا تَـزالَ مُؤَمِّلَهْ
مِـنْ مَعْشَرٍ شَرَعُوا المَكارِمَ والعُلَى
وتَبَــوَّءُوا مِــنْ كـلِّ مَجْـدٍ أَوَّلَـهْ
آلُ الزُّبَيْــرِ المَرْتَجَـى إِسـْعَادُهُم
فــي كُـلِّ نائِبَـةٍ تَنُـوبُ وَمُعْضـِلَهْ
المكْثِــرُونَ طَعَــامَهُم وَطِعَــانُهُمْ
يَوْمَ النَّزالِ وَفي السِّنِينَ المَمْحِلَهْ
قَــوْمٌ لِكُلِّهِــمُ عَلَـى كُـلِّ الـوَرَى
أَبَــداً يَــدٌ مَرْهُوبَــةٌ ومَنَــوَّلَهْ
إنْ يُسـْأَلوا كَرَمـاً وَعِلْماً أُعْجَزُوا
بِبَــدِيعِ أَجْوِبَــةِ لتلـكَ الأَسـْئِلَهْ
أنِفُــوا ذُنُوبــاً ودَّ كــلُّ مُقَبَّـلٍ
لــو أنهــا حسـناتُهُ المتَقَبَلَـهْ
لـولا مَنـاقِبُكُمْ لَكـانت هـذه الدُّ
نيـا مِـنَ الـذِّكْرِ الجَميـلِ مُعَطَّلَهْ
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.ومولده في بهشيم من أعمال البهنساويةووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:أمن تذكّر جيران بذي سلمشرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:كيف ترقى رقيك الأنبياء وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها إلى متى أنت باللذات مشغول