هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـلْ لِـوَلِيِّ الدَّوْلةِ المُرْتَجَى
والمُتَّقَـى في الجُودِ والباسِ
فُـزْتَ بِأَهْلِ الفَضْلِ حتَّى حَكَوْا
عنــدَكَ فَــوْزَاً عنـد عَبَّـاسِ
لاسـِيَّما هـذا الأَدِيـبُ الّـذي
أتَــى مِـنَ النَّظْـمِ بأجْنـاسِ
النَّـابِهُ المُفْلِـقُ فـي مَدْحِهِ
وهَجْــوِهِ والجــارِحُ الآســِي
لَـمْ أَرَ مِـنْ قبل وُقُوفِي عَلَى
مــا قـالَ نشـَّاباً بِقِرْطـاسِ
وَنَخْلَــةٍ تَشـْكُرُ جَـدْواكَ مِـنْ
أَصــْلٍ ومِـنْ فَـرْعٍ ومِـنْ راسِ
شـاهِقَةٍ مِـنْ دُونِ مِصـْرٍ تُـرَى
وهـــيَ حَـــوَالَيْ دَرْبِ دَوَّاسِ
وَرُقْعَـةُ الشـِّطْرَنْجِ ثُمَّ انْتَهَى
ولَـمْ أكُـنْ لِلفَضـلِ بالنّاسِي
حالِيَـــةٌ عـــامِرَةٌ شــُبِّهَتْ
بَيـــادِقُ فيهــا بــأَفْراسِ
فَقُلْ لنا مَنْ ذا الأَدِيبُ الّذي
زادَ بــهِ حُبِّــي وَوَسْواســِي
إن كـانَ مِثلِـي مَغربِيّاً فمَا
فـي صـُحْبَةِ الأَجْنـاسِ مِنْ باسِ
وَإنَّ مِثْلِـي عِندَهْ اليَوْمَ كال
صـَخْرَةِ عنـدَ الجَبـلِ الراسِي
وبَيْـنَ دارَيْنـا كمـا بينَنا
وأَيْــنَ مُرَّاكِــشُ مــنْ فـاسِ
وإنْ يُكَــذِّب نِســبَتِي جِئْتُـهُ
بِجُبَّــتي الصــُّوف وَدَفَّاســِي
وإن يَجِـد فـي لُغَـتي رِيبَـةً
أَكتـم نبـا نـازَعْتُ إِفْلاسـِي
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.ومولده في بهشيم من أعمال البهنساويةووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:أمن تذكّر جيران بذي سلمشرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:كيف ترقى رقيك الأنبياء وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها إلى متى أنت باللذات مشغول