هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنّـي إِذا اِرتـابَ الوُشاةُ لِأَدمُعي
لَـذو حُجَـجٍ لَـم يُبدِها عاشِقٌ قَبلي
وَأَسـتَعمِلُ الكُحـلَ الَّـذي فيهِ حِدَّةٌ
وَأوهِـمُ أَنَّ الـدَمعَ مِن حِدَّةِ الكُحلِ
فَيـا صـاحِبي أَمّـا عَلَـيَّ فَلا تَخَـف
فَما يَطمَعُ الواشونَ في عاشِقٍ مِثلي
وَدَعنِــيَ وَالعُــذّالَ مِنّـي وَمِنهُـمُ
سـَيَدرونَ مَـن مِنّـا يَمَلُّ مِنَ العَذلِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.