هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات9
نَـــزَلَ المَشــيبُ وَإِنَّــهُ
فـي مَفرِقـي لاغَـروَ نـازِل
وَبَكيــتُ إِذ رَحَـلَ الشـَبا
بُ فَــآهِ آهِ عَلَيـهِ راحِـل
بِــاللَهِ قُـل لـي يـافُلا
نُ وَلـي أَقـولُ وَلي أُسائِل
أَتُريـدُ فـي السـَبعينَ ما
قَد كُنتَ في العِشرينَ فاعِل
هَيهــاتِ لا وَاللَــهِ مــا
هَـذا الحَـديثُ حَديثُ عاقِل
قَـد كُنـتَ تُعـذَر بِالصـِبا
وَاليَـومَ ذاكَ العُذرُ زائِل
مَنَّيـــتَ نَفســَكَ بــاطِلاً
فَـإِلى مَـتى تَرضـى بِباطِل
قَـد صـارَ مِـن دونِ الَّـذي
تُبـديهِ مِـن مَـزحٍ مَراحِـل
ضـَيَّعتَ ذا الزَمَـن الطَـوي
لَ وَلَـم تَفُـز مِنـهُ بِطائِل
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026