هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللـــه أكــبر عمَّــت الثقلان
هـذِي الرزيَّـةُ إذْ أتـتْ بهـوان
كادت لها تبكي السموات العُلاَ
والأرضُ مــن سـهلٍ ومـن أحـزانِ
وكـذاكَ كُتْـبُ الشرع تبكي حَسْرةً
مثـل العيـان وجـامع الأديـان
لا سـيما نَـزْوَي وجملـةُ دُورهـا
ومســاجد العبَّــادِ والحيطـان
لوفـاةِ شـيخ لمسـلمين بمـذهبٍ
أنـوارهُ يعْنُـو لهـا القمـران
وهـو الـدليل على الإله وبابه
شـمسُ العلـوم ورونـقُ الإيمـان
وهـو السعيدُ سعيدُ نجلُ بشيرنا
حســبي بـه مـن عـالمٍ ربَّـاني
فَسـراجُ نَزْوى كان بل هو حِرْزُها
مــن كـل غـاراتٍ ومـن عُـدْوانِ
جَبَـلٌ مـن الإسـلام هُـدَّ فأصـبحتْ
مُضـــَرٌ بلا جبـــلٍ ولا إيــوانِ
حُسـْنُ العَـزَا لمشـايخي بوفاتِه
وذهــاب كــل مشــمِّر يقظــان
إنِّـي أرى جيـش العُـدَاةِ أظُلكُمْ
وجميعُكُـمْ فـي حالـةِ النوْمـان
مِلُتُـمْ إلى الدنيا لذلك فَاتكُمْ
دنيــاكمُ والـدينُ يـا إخـوان
ولـو اشـتغلتم بالصلاح لدينكمْ
بُلِّغْتُــمُ الحـاليْنِ فـي إمكـان
وكتـائِبُ العـدوانِ حَلَّـتْ مصرَكم
يـا لهـف أيـن رجالُ أهلِ عمان
سـِيَّانِ عـزمُ رجالهـا ونسـائِها
أو تُعْــرَفُ الـذكرانُ بـالألوانِ
لا رأي إلا أن تــبيعوا أنفسـاً
وتجاهــدوا للواحــد المنَّـانِ
وتشـمِّرُوا عـن سـاقِكم وتجرِّدُوا
لســيوفِكم عَضــْباً وكـلَّ سـِنانِ
وتُؤَجِّجُـوا للحـرب نـاراً حَرُّهـا
ولهيبُهـا يعلـو علـى النيران
فَيُمِــدُّكُمْ بالنصــر ربُّ قــادرٌ
ودَعُـوا الهـوانَ ينالُ كلَّ جبان
لا يسـتقيمُ الحـقُّ يوماً بالمُنَى
إلا بحـــز غلاصـــم الشــجعانِ
إن كـان لا ديـنٌ بقَـي هل فيكمُ
مـن شيمة العربِ الأُلَى العُرْبَانِ
جـاءَ القضـاءُ فسـلِّمُوا لقضائِه
جــاءَ الزمــانُ بذلَّـةٍ وهَـوانِ
هـذا بعـدلِ اللـه لكـنْ بَعْدَها
بُشـــْرَاكم برغــائِبٍ وأمــاني