هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللــه أكــبرُ إننـي مُتـبرئ
مـن كـلِّ ذي كفـرٍ وذي عصـيانِ
ومن الذينَ اللهُ منهم قد بَرِي
ورســولُه يومــاً وذي إيمـانِ
هـو كافلٌ من كان يعملُ صالحاً
متجنبــاً لعبــادةِ الأوثــان
ومَــنْ الإلــهُ أحبَّـهُ ورسـولُه
والمسـلمونُ وهو أولُو الأديانِ
هذي الشريطةُ فاكتفى بصوابِها
مرفوعــةً عــن سـيدٍ عـدنانِي
إلــى مُقِــرٌّ أنَّ ربــيَ واحـدٌ
فــردٌ قـديمٌ جـلَّ ذو الإحسـان
وكـذا محمـدٌ مرسـَلٌ مـن ربِّـه
بـالحقِّ والتنزيـلِ والبرهـانِ
ومصـدِّقٌ بالرسـْلِ طـراً ثـمَّ ما
جـاءُوا بـه مِـنْ حجَّـة وبيـان
ومصــدِّقٌ بـالبعثِ ثـم وعيـدهِ
والوعـدِ بالجنـاتِ والنيـرانِ
هَلـكَ المشـبِّهةُ الذين تأَولُوا
بالجهلِ ما قد جاءَ في القرآنِ
قد شبَّهُوا الخّلاقَ بالمخلوقِ يا
وَيْـلٌ لأهـلِ الجحـدِ والطُّغيـانِ
إن كنـتَ ذا فهـمٍ وعقـلٍ راسخٍ
يكفيـكَ قـولُ الرُّسْلِ مِن تِبْيانِ
فـي اللـهِ شَكٌّ فاطرِ الأرَضين و
السـَّبعِ السمواتِ العُلاَ والشانِ
مـا كـان وصـفُهُمُ لـه إلاّ بما
أنشــاه ربِّـي خـالقُ الإنسـانِ
لا يُوصـَفُ اللـهُ المهيْمِنُ ربُّنَا
فــي موضـعٍ أبـداً ولا بمكـانِ
يـا أيُّهَـا المسكينُ إنَّكَ عاجِزٌ
عـن وَصـفِ رَبٍّ جـل ذي السلطانِ
وهـو المحيـطُ بكـلِّ شيءٍ عالمٌ
يــأتِي إليـه كـلُّ وَجْـهٍ عَـانِ
يَدْرِي بما تحوِي الصُّدورُ وعالمٌ
مــن سـِرِّها المكنـونِ والإعلانِ
ربٌّ تفـرَّدَ بالبَقَـا عـن خَلْقِـهِ
يُحْيِـي يُمِيـتُ ومـا سِواهُ فَانِي
فاستمسـكوا بكتـابِه قُـدَّامَكُمْ
خَطْــبٌ عظيــمٌ أيهــا الثّقَلانِ
ثـم الصـلاةُ علـى النبيِّ وآلِهِ
مـا سـبَّح القُمْـرِيُّ في الأغصانِ