هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــو الخطـبُ حـتى صـارَ كـل معظَّـمِ
حقيـراً وجـادت مُقْلَـةُ العينِ بالدمِ
كطـودٍ ثـوى مـن آل أزدٍ بـه احتمتْ
قبــائِلُ شــتَّى مــن نِـزَارٍ وجُرْهُـمِ
خميــسٌ فنفــسٌ واحــدٌ غيــر أنـه
بـه قـد غنِينـا عـن خميـس عرمـرم
إذا شـَهَرتْ أعـداؤه السـمرَ والقَنَا
كفَــى قلــمٌ منــه بخــطٍّ مُنْمَنَــمِ
لــه ســيفُ رأْي مـا يُطِيـقُ لقـاءَهُ
ثمــانون ألفــاً مـن شـجاعٍ مقـدَّم
لقـد نـال سـلطاناً ولكنـه اكتسـى
التواضــُعَ حـتى كـالفقيرِ المقـدَّمِ
وخَــوِّلَ أمــراً نافــذاً غيـر أنـه
تســربلَ بـالحلْمِ الرزيـنِ المخيَّـم
فمـات ومـا مـاتتْ أيديه في الورَى
يُعــدِّدُها الـراوون فـي كـل مجثَـم
مصــيبته مــا خصــَّتِ الأزدَ وحـدها
ولكنَّهــا عمَّــتْ علــى كــل مسـلمِ
هــي الأيــام جــاءت بـأم حَبَـوْكَرٍ
تُفَتِّــتُ للأكبــادِ مــع كــل صـَلْدَم
ولكنـــه حتـــمٌ قضـــاءُ إلهنــا
علــى كــل صــُعْلُوكٍ وشــيخٍ مكـرَّمِ
رضـينَا بحكـمِ اللـه فينـا وَعـدْله
تعــالَى إلهــي مـن كريـم ومُنْعِـم
ألا يـا بنـي الـدنيا فإنَّـا وأنْتُمُ
ســُكارَى حَيَــارَى فـي غـرورٍ مُـدَهَّمِ
تكالبُنَــا فيهــا غــرورٌ وباطــلٌ
علـى غيـر شـيءٍ كالخيـالِ المسـلَّمِ
ألا كلُّنـــا دَاءُ الجنــونِ برأســِه
سـوى السـادةِ الزهَّـادِ من كل أشهمِ
أمـــا كـــل جمــعٍ زائلٍ ومفــرَّقٍ
وهــل كــلُّ حــيٍّ للــثرى بمســَلَّمِ
ألا إن مــن آمالنــا قــد تعجَّبَـتْ
وأزْرَتْ بهــا آجالُنـا حيـن ترتَمـي
فمـا طلـبُ الـدنيا فتًـى غيرُ جاهلٍ
ومــا نبـذَ الأخـرى فـتى ذو تَفَهُّـمِ
وصـلَّى إلـهُ العَـرْشِ مـا عَسْسَ الدُّجى
على المصطفى الهادي النبي المكرمِ