هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلهـي ذنـوبي قـد تكاثَفَ ليلُها
ونَـاخَ بجُنْـحٍ حِنْـدسِ اللونِ مظلمِ
وصـِرْتُ بـه حَيْـرانَ مُعْتَسـِفاً على
شـَفَا جُـرُفٍ مـن حَـرِّ نـارِ جهنَّـمِ
فلـولا مـن الرحمـنِ عفـوٌ ورحمةٌ
لكنـتُ غريقَ الذنبِ في ليلِ أسْحَم
ولكـنْ إلهـي قابـلُ التوبِ غافرٌ
لكـــلِّ منيــبٍ راجــعٍ متنــدِّم
فخـذ بصـَاحٍ مـن مَتَـابٍ لينجلـيِ
غيـاهبُ عصـيانِي وظلمـةُ مَـأثمي
فمـالي سـواكَ اللهَ أرجُو مُؤمِّلاً
فلا خَـابَ راجٍ مَـنْ بمـولاهُ مُحْتَمِي
وطَهِّرْنــيَ اللهـمَّ مـن كـل زَلَّـةٍ
وخُـذْ بقَبُول التَّوْب واغفرْ لمُجْرِم
فإنـك أهلُ المنِّ والجودِ والعَطَا
تعاليْتَ عن قولِ الكنودِ الغَشَمْشَم
فسـبحانَه مـن سخَّر البحرَ دائِماً
يســبِّحُهُ فــي مــوجهِ المتلاطـم
تعــاظَمَنِي ذنبِـي فكِـدْتُ لعُظْمِـهِ
أكونُ قَنُوطاً إذْ بيَ اللطفُ يَرْتَمِي
فلمَّـا بعفـوِ اللـهِ يوماً قَرْنتُه
فكـانَ حقيـراً عنـه غيـرَ أعظـمِ
فمهمـا يعـذْبني إلهـي فبالحرَاَ
وإن تَعْـفُ عَنِّـي أنتَ أهلُ التكَرُّمِ
فيـا ربِّ عفـواً ثـم لطفاً ورحمةً
وصفحاً عن العبد المسيء المذمَّمِ
علـى نعمـةِ الإسـلامِ أحمدُ خالقي
كـثيراً جـزيلاً دائمـاً لـم يُصَرَّمِ
فلــولا بأفضــالٍ علــيَّ ورحمـةٍ
لكنـتُ كفـوراً جاحـداً غيرَ مُسْلِم
فهـلْ تعـدلُ الإسـلامَ للـه نعمـةٌ
فلا وإلــهٍ خـالقِ الخلـقِ منعـمِ
فكيـف يـؤدِّي الحامـدون لشـكرِه
فهيهـاتَ لـم تَدركْهُ لَقْلاَقَةُ الفَمِ
فكـم نعـمٍ تَتْـرَى علينَـا غزيرةً
وكـم نعمـةٍ للـهِ فـي إثر أنعُم
وصـلَّى علـى المختارِ مولاي كلَّما
ترنَّــم طَيـرٌ مـن شـَجِيِّ التّرنُّـمِ