هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فيا مَنْ بذِي الدنيا الدنيةِ واثقٌ
فإنــكَ غِـرٌّ ليـسَ تـدرِي بحالِهـا
سـأُنبيكَ عمَّـنْ كـان بالأمسِ بعلها
وصـاحبَها الأدنى وكان ابنَ خالِها
لقــدْ وطــأنه نفســَها وتَزيَنـتْ
وجـادَتْ فلـم تبخَـل عليهِ بمالِها
وقــد أرضـعتْهُ دَرَّهـا غيـر آسـِنٍ
وقــد مَهَــدَتْهُ حِجْرَهـا بجمالهـا
وقـد بـوأتْه مقعـدَ العـزِّ مقعَداً
وقـد أَخْـدَمتْهُ ثُلَّـةً مـن رجالهـا
أسـرَّتْ إليـهِ القـولَ إنّـكَ صَفْوَتِي
وأنْ لا تخـونَ العهـدَ مَـرَّ ليالِها
فحينئذٍ قــد طـالَ تِيهـاً وغِبْطَـةً
إذا ملكتْــهُ ســهلَها بجبالهــا
وظـنَّ بـأن يبقَـى علـى حُسْنِ حاله
وفـي نعمـةٍ لا يختشـي من زوالِها
فعمَّـــا قليــلٍ ســلبتْه بشــدّة
جميـع الـذي قد نالَه من نوالِها
وقـد جَرَّعَتْـه مـن مـرارةِ كأسـها
وقـد جَرَّعتْـه مـن ضـَرِيعِ وَبَالِهـا
وقــد نغَّصــَتْهُ كــل بُغْـضٍ وغُصـَّةٍ
وخــانتْ وألْقَتْـه ببحـرِ نكالِهـا
لقـد لعبـتْ بالجـاهلِين وزخرفـت
وكلُّهــمُ أَصــْبَتْ يزهــرِ جمالِهـا
وأهـلُ النهـى قد غادروها تكرُّماً
لِمَـا أبصـَرُوا مـن عيبها وخِلاَلِها
ألا فتـورَّعْ واكتْـسِ الزهَد واكتفى
بصــفوٍ هنــيٍّ مـن قليـل حلالهـا
وصـلى إله العرش ما هفهفَ الصَّبَا
علـى المصـطَفى أزكَى قريشٍ وآلِها